تسارع ملحوظ في تنفيذ معهدين أزهريين بحدائق أكتوبر لخدمة الطلب المتزايد
تسارع تنفيذ معهدين أزهريين بحدائق أكتوبر

تسارع ملحوظ في تنفيذ مشروعات تعليمية أزهرية بحدائق أكتوبر

كشف المهندس ياسر عبد الحليم، رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر، عن تفاصيل دقيقة حول أعمال تنفيذ عدد من المشروعات التعليمية الحيوية بالمدينة، وذلك في إطار الجهود الوطنية المتواصلة لتطوير البنية التحتية التعليمية.

معهدان أزهريان في مواقع استراتيجية

أوضح رئيس الجهاز أن أعمال تنفيذ معهدين أزهريين بحدائق أكتوبر تشهد تسارعًا ملحوظًا، حيث يقع المعهدان في موقعين استراتيجيين داخل المدينة، مما يعكس التخطيط المدروس لتلبية احتياجات السكان.

  • المعهد الأول: يتم إنشاؤه على مساحة 10,000 متر مربع بمنطقة خدمات مشروع 645 عمارة شرق ابني بيتك السادسة، وقد تجاوزت نسبة إنجازه حاجز الـ 60%.
  • المعهد الثاني: يُقام على مساحة 8,200 متر مربع بمنطقة خدمات "ابني بيتك الخامسة والسابعة"، حيث تجاوزت نسبة إنجازه 30%.

وأكد عبد الحليم على الالتزام الكامل بالبرامج الزمنية المحددة لتسليم المعهدين في المواعيد المقررة، دون أي تأخير أو تعطيل.

تلبية الطلب المتزايد وتقليل المعاناة

أشار رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر إلى أن مشروع إنشاء هذين المعهدين يأتي استجابة للطلب المتزايد من سكان المدينة على ضرورة التعليم الأزهري، وذلك في إطار خطة الهيئة العامة للأزهر الشريف لتوسيع شبكة التعليم الأزهري على مستوى الجمهورية.

ويهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المناهج الأزهرية الأصيلة والأنشطة التربوية الحديثة، مما يساهم في تطوير العملية التعليمية بشكل عام. كما سيساعد ذلك في تقليل معاناة الطلاب وأسرهم الناجمة عن التنقل إلى المعاهد الأزهرية خارج المدينة، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين.

الحفاظ على الوتيرة المتسارعة والجودة العالية

شدد المهندس ياسر عبد الحليم على ضرورة الحفاظ على الوتيرة المتسارعة في تنفيذ المشروعات الخدمية الحيوية والتعليمية بالمدينة، مع الالتزام الدقيق بتطبيق الاشتراطات الفنية وأصول الصناعة لضمان جودة الإنشاءات وديمومتها.

وأضاف أن هذه المشروعات تمثل جزءًا من رؤية شاملة لتعزيز الخدمات الأساسية في حدائق أكتوبر، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة السكان ورفاهيتهم، ويعزز من مكانة المدينة كمركز حضاري وتعليمي متميز.

يذكر أن هذه الخطط تأتي في سياق الجهود المستمرة للدولة لتحسين البنية التحتية التعليمية وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق، مما يساهم في بناء مجتمع متعلم ومتطور.