تخريج دفعة جديدة من متدربي منح وزارة العمل وتشغيل المتميزين في قطاع البترول
تخريج دفعة جديدة من متدربي منح وزارة العمل وتشغيل المتميزين

تخريج دفعة جديدة من متدربي منح وزارة العمل وتشغيل المتميزين في قطاع البترول

شهد وزير العمل حسن رداد، اليوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، تخريج دفعة جديدة من متدربي منح الوزارة، حيث سلّم شهادات اجتياز الدورات التدريبية المجانية لعدد 82 متدربًا من خريجي الدفعتين الرابعة والخامسة. وأكد الوزير أن هؤلاء الخريجين أصبحوا جاهزين الآن للانخراط المباشر في سوق العمل، خاصة في مجالات الحفر بقطاع البترول.

تعاون مثمر بين الوزارة وشركة الحفر المصرية

جاء ذلك خلال زيارة الوزير لمركز تدريب شركة الحفر المصرية، حيث أشاد بالتعاون المثمر بين الوزارة والشركة في تنظيم هذه الدورات. وأوضح أن مدة التدريب بلغت شهرًا كاملًا في تخصصات ومهن الحفر، مع اختيار 32 متدربًا متميزًا للتعيين في الشركة وفقًا لمعايير الجدارة والكفاءة.

وأكد الوزير أن حرص الشركة على تعيين عدد من المتفوقين يؤكد أن "المهارة والتدريب من أجل التشغيل" هو الطريق العملي نحو فرص العمل الحقيقية واللائقة. كما شدد على أن الوزارة حريصة على استمرار هذا التعاون ليكون نموذجًا يُحتذى به في شركات ومواقع أخرى.

توسيع نطاق التدريب لدعم العمالة المصرية

وفي إطار توجيهات الدولة بدعم منظومة التدريب من أجل التشغيل ورفع كفاءة العمالة المصرية، وجّه الوزير الإدارة المختصة بالوزارة بالتنسيق لتنظيم دورات تدريبية مماثلة في مهنة حفر آبار البترول والمهن المرتبطة بها. وذلك دعمًا للمرشحين للعمل بالخارج في هذا القطاع الحيوي.

وأشار الوزير إلى أن "التدريب من أجل التشغيل" يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة، داعيًا الشركات والمؤسسات الكبرى إلى تكرار هذه التجربة الناجحة في مختلف القطاعات. كما دعا إلى تجديد وتوسيع البروتوكول ليشمل أعدادًا أكبر وتخصصات أكثر بما يواكب احتياجات سوق العمل.

إشادة بالشراكة الوطنية

من جانبه، أشاد المهندس أسامة كامل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الحفر المصرية، بالتعاون مع وزارة العمل، مؤكدًا أن هذه الشراكة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الإنسان المصري وتمكينه من امتلاك المهارات التي تفتح له أبواب الفرص في الداخل والخارج.

وأكد الوزير أن هذه البرامج تمثل نموذجًا عمليًا ناجحًا لربط التدريب بالتشغيل ورفع الكفاءة المهنية للشباب المصري. كما اعتبرها نموذجًا وطنيًا مشرفًا للشراكة بين الدولة والقطاع البترولي في تأهيل كوادر فنية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأضاف أن الوزارة تعمل على دعم كل ما يهم المواطن من خدمات تشغيل وتدريب وتأهيل وحماية للحقوق العمالية، في إطار منظومة متكاملة تحقق الحياة الكريمة للعامل المصري. وأكد أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية، وأن مثل هذه المبادرات تمثل مسارًا عمليًا لبناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة المستقبل.