عبد المنعم سعيد: ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في الجامعات مع وضع ضوابط صارمة
عبد المنعم سعيد: الذكاء الاصطناعي في الجامعات يحتاج ضوابط

عبد المنعم سعيد: الجامعات بحاجة للذكاء الاصطناعي مع ضوابط لضمان فعالية التعليم

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي البارز، أن الجامعات تُعد من المؤسسات الحيوية والهامة التي يجب أن تواكب التطور التكنولوجي المتسارع والتحول الرقمي الشامل، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح له دور أساسي ومحوري في العملية التعليمية المعاصرة.

تطور التعليم عبر العصور

وقال عبد المنعم سعيد، خلال لقاء له في برنامج «صباحك مصري» على فضائية «MBC مصر 2»، أن التعليم في مصر شهد تطورات متلاحقة ومذهلة عبر العصور المختلفة، بدءًا من استخدام الحبر التقليدي، ثم الانتقال إلى الأقلام، وأجهزة الطباعة المبكرة، وصولًا إلى الحواسيب الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

وأضاف المفكر السياسي أن هذا التطور التكنولوجي ليس مجرد رفاهية، بل أصبح ضرورة ملحة لمواكبة متطلبات العصر وتعزيز جودة التعليم، مما يستدعي تبني هذه التقنيات بفعالية.

ضرورة وضع ضوابط صارمة

وتابع الدكتور عبد المنعم سعيد أنه لا بد من استخدام هذه التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، مع وضع ضوابط صارمة وشاملة تضمن فاعلية العملية التعليمية وتحافظ على جودتها.

وأشار إلى أن هذه الضوابط يجب أن تشمل آليات مراقبة وتقييم مستمرة لضمان أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم كأداة داعمة للتعليم، وليس كبديل عن التفاعل البشري والإبداع الأكاديمي.

كما نوه سعيد بأن الجامعات يجب أن تتبنى برامج تدريبية للمعلمين والطلاب على حد سواء، لتمكينهم من الاستفادة القصوى من هذه التقنيات دون الإخلال بالقيم التعليمية الأساسية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، مع الالتزام بالضوابط المناسبة، سيسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر ديناميكية وتفاعلية، مما يعزز من مخرجات التعليم ويساهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.