طلب إحاطة لإنشاء مدرسة تمريض للفتيات في الفيوم باستغلال مبنى طبي قديم
طلب إحاطة لإنشاء مدرسة تمريض للفتيات بالفيوم

طلب إحاطة لإنشاء مدرسة تمريض للفتيات في الفيوم باستغلال مبنى طبي قديم

تقدم النائب حسام خليل محمد الشعراوي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه إلى وزير الصحة والسكان. ويهدف الطلب إلى إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض مخصصة للإناث في المقر القديم لمركز طبي الغرق التابع لإدارة إطسا الصحية بمديرية الصحة بالفيوم.

أهداف المبادرة ودعم التعليم الفني

أوضح النائب حسام خليل أن هذا الاقتراح يأتي في إطار توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني الصحي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتشغيل الأصول غير المستغلة، ودعم وتمكين المرأة. وأضاف أن أهمية إنشاء المدرسة تبرز بعد الانتهاء من بناء المقر الجديد للمركز الطبي ضمن مشروع حياة كريمة، ونقل كافة الأعمال والخدمات الصحية إليه، مما يجعل المبنى القديم متاحاً للاستخدام الأمثل.

الفوائد المجتمعية والاقتصادية

يشير النائب إلى أن هذا الاقتراح يهدف إلى الاستغلال الأمثل لأصل مملوك للدولة بدلاً من تركه دون استخدام، بما يخدم أهالي المنطقة والقرى المجاورة. كما يسهم في معالجة عدد من القضايا المجتمعية، وعلى رأسها:

  • الحد من بطالة الفتيات من خلال توفير تعليم فني متخصص يؤهلهن مباشرة لسوق العمل.
  • مواجهة ظاهرة الزواج المبكر عبر إبقاء الفتيات في منظومة التعليم وإكسابهن مهارات مهنية معترف بها.
  • تقليل تسرب الإناث من التعليم، خاصة في المراحل الثانوية، لارتباط التعليم التمريضي بفرص عمل حقيقية.
  • المساهمة في محاربة الفقر والأمية من خلال تمكين الفتيات اقتصادياً واجتماعياً.
  • الحد من العنف ضد المرأة عبر رفع مستوى الوعي والتعليم والاستقلال المادي للفتيات.
  • سد العجز في الكوادر التمريضية ودعم المنظومة الصحية بكوادر مدربة من أبناء المنطقة.

المزايا العملية والبنية التحتية

أكد النائب حسام خليل أن الموقع المقترح يتمتع ببنية أساسية مناسبة من حيث المساحة والتقسيمات، مما يسمح بإعادة توظيفه كمنشأة تعليمية دون تحميل الدولة أعباء مالية كبيرة مقارنة بإنشاء مدرسة جديدة من الصفر. وهذا يعزز كفاءة استخدام الموارد العامة ويحقق وفورات في التكاليف.

يأتي هذا الطلب كجزء من جهود أوسع لتعزيز القطاع الصحي والتعليمي في مصر، مع التركيز على المناطق الريفية مثل الفيوم، حيث يمكن لمثل هذه المبادرات أن تحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً على حياة المجتمع المحلي.