كلية التربية بنات بالأزهر تطلق مبادرة إنسانية بلغة الإشارة لدعم الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة
في لفتة إنسانية رائعة، أطلقت كلية التربية بنات القاهرة التابعة لجامعة الأزهر فيديو تشجيعي بلغة الإشارة تحت عنوان 'نتواصل بلا كلمات، ونفهم بقلوبنا'، وذلك لدعم طالباتها من ذوات الاحتياجات الخاصة بمناسبة شهر رمضان المبارك. جاء هذا الفيديو برعاية كاملة من فضيلة الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور مصطفى عبد الغني نائب رئيس الجامعة لفرع البنات وشؤون الوافدين، وبإشراف مباشر من الدكتورة منال الخولي عميدة الكلية.
تفاصيل المبادرة والمشاركات الطلابية
تم تنفيذ الفيديو بمبادرة طيبة من مجموعة من الطالبات المتميزات، حيث شاركت الطالبة أسماء نصر علي أحمد من الفرقة الثانية شعبة التربية الخاصة، والطالبة تسنيم محمود محمد طلبة من الفرقة الثالثة شعبة اللغة العربية، والطالبة ندى سالم صلاح سالم من الفرقة الثانية شعبة التربية الخاصة، والطالبة إيمان محمد عيد من الفرقة الأولى شعبة التربية الخاصة. كما أشرفت على المبادرة الدكتورة أسماء رأفت منسق الأنشطة الطلابية وأسرة طلاب من أجل مصر، مما يعكس روح التعاون والانتماء داخل المجتمع الجامعي.
جهود الكلية في التطوير الأكاديمي والرقمي
إلى جانب هذه المبادرة الإنسانية، أكدت الدكتورة منال الخولي عميدة كلية التربية بنات القاهرة على التزام الكلية بالارتقاء بمستوى الخريجات علميًا ومهنيًا. حيث أشرفت على مسابقة دوري المعلومات كجزء من آليات التقييم المستمر، مؤكدة أن الجامعة ليست مكانًا لتلقي العلم فقط، بل مؤسسة لبناء الشخصية المتكاملة وصقل المهارات القيادية وتعزيز روح المسؤولية.
كما حرصت الدكتورة منال الخولي على متابعة خطوات التحول الرقمي داخل الكلية، بهدف تطوير الخدمات الإلكترونية وتيسير إجراءات التسجيل والامتحانات، وتحقيق قدر أكبر من الشفافية والانضباط الإداري. هذا يأتي إيمانًا منها بأهمية التكنولوجيا في تطوير التعليم ودعم البحث العلمي والتميز الأكاديمي، مع الحفاظ على الهوية والقيم الأصيلة للمعلمة الأزهرية.
أهداف المبادرة وتأثيرها المجتمعي
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مكانة كلية التربية بنات في محيطها الجامعي والمجتمعي، من خلال دعم الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة وتشجيعهن على المشاركة الفعالة في الحياة الجامعية. كما تساهم في نشر الوعي بلغة الإشارة وتشجيع التواصل الشامل، مما يعكس التزام جامعة الأزهر بتحقيق التكافؤ والاندماج للجميع.
باختصار، تمثل هذه الخطوة نموذجًا رائعًا للدعم النفسي والاجتماعي الذي تقدمه المؤسسات التعليمية، مع التركيز على التطوير الشامل الذي يجمع بين الجوانب الأكاديمية والإنسانية والرقمية.
