استقبل الدكتور أيمن محمد إبراهيم، رئيس جامعة بورسعيد، اليوم، سفير البوسنة والهرسك لدى القاهرة، الدكتور إميل جوتيتش، والوفد المرافق له، بمقر الجامعة. وجاءت الزيارة في إطار تعزيز أواصر التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية ونظيراتها في البوسنة والهرسك.
زيارة سفير البوسنة لجامعة بورسعيد
شملت الزيارة جولة ميدانية في كليات الجامعة ومرافقها التعليمية، حيث اطلع السفير على أحدث المعامل البحثية وورش العمل، كما تعرف على البرامج الدراسية المتميزة التي تقدمها الجامعة، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم الطبية. وأبدى السفير إعجابه الشديد بالتطور الملحوظ في البنية التحتية للجامعة وجودة التعليم.
إشادة سفير البوسنة بالتطوير الأكاديمي
أشاد السفير جوتيتش، خلال اللقاء، بالنموذج المتطور الذي تتبناه جامعة بورسعيد في التطوير الأكاديمي، معتبراً إياه مثالاً يحتذى به. وقال السفير: "لقد لاحظنا تقدماً كبيراً في المناهج الدراسية وطرق التدريس، مما يعكس رؤية مصر الطموحة في تطوير التعليم العالي". وأضاف أن بلاده تتطلع إلى الاستفادة من هذه التجربة الرائدة في تطوير جامعاتها.
تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي
بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، بما في ذلك تبادل الأساتذة والطلاب، وإجراء البحوث العلمية المشتركة في مجالات ذات اهتمام مشترك مثل الطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات. كما ناقشا إمكانية عقد اتفاقيات توأمة بين جامعة بورسعيد وجامعات البوسنة والهرسك.
من جانبه، أكد الدكتور أيمن إبراهيم أن جامعة بورسعيد منفتحة على التعاون الدولي، وتسعى دائماً إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية العالمية. وأشار إلى أن الجامعة تضم نخبة من الباحثين والأكاديميين القادرين على تقديم إسهامات متميزة في مختلف المجالات.
دور الجامعات المصرية في التطوير
أشاد السفير البوسني بالدور الريادي الذي تلعبه الجامعات المصرية في تطوير التعليم العالي في المنطقة، مؤكداً أن مصر تمتلك إرثاً أكاديمياً عريقاً وخبرات متراكمة في هذا المجال. واختتم الزيارة بتوجيه الدعوة لرئيس جامعة بورسعيد لزيارة البوسنة والهرسك لتعزيز التعاون المثمر بين البلدين.



