ورشة عمل لتعليم اللغة الصينية لطلاب الإسماعيلية الإعدادية تعزز التعاون المصري الصيني
ورشة تعليم الصينية لطلاب الإسماعيلية تعزز التعاون المصري الصيني

ورشة عمل لتعليم اللغة الصينية لطلاب الإسماعيلية الإعدادية تعزز التعاون المصري الصيني

أكد يانج يي، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، على أهمية العمل المشترك لتفعيل وتعزيز العلاقات المصرية-الصينية عبر مختلف المجالات، وذلك خلال زيارة لمحافظة الإسماعيلية.

تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

وأشار القنصل الصيني إلى عمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط مصر والصين، مع حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون في قطاع التعليم خلال الفترة المقبلة، مما يعكس التزامًا مشتركًا ببناء جسور ثقافية وأكاديمية.

تعاون واضح في مجال التعليم بالإسماعيلية

من جانبها، أكدت شو يان، رئيس نادي الجسر الصيني بالقاهرة وعضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بتيانجين، على وجود تعاون صيني مصري ملموس في الجانب التعليمي، خاصة في محافظة الإسماعيلية. وأوضحت أن هذا التعاون يتجلى في:

  • الكلية المصرية الصينية ومعهد كونفشيوس كأبرز مظاهر التعاون الأكاديمي.
  • تنفيذ برامج دراسية للغة الصينية في ثلاث مدارس إعدادية بالإسماعيلية.

ورشة عمل مشتركة لتعليم اللغة والثقافة الصينية

وأعلنت شو يان عن خطة لتنفيذ ورشة عمل مشتركة خلال الفترة القادمة، تهدف إلى تعليم طلبة المدارس الإعدادية في الإسماعيلية للغة الصينية، والتعريف بمظاهر الثقافة الصينية. وسيتم ذلك بالتعاون مع جامعة قناة السويس، التي وصفتها بأنها أحد أهم ركائز التعاون المصري الصيني في المجال التعليمي.

تعظيم برامج التدريب والمِنح الدراسية

كما أشارت إلى سعي الجانبين لتعظيم الاستفادة من برامج التدريب الصيفي والمِنح الدراسية، الموجهة للطلاب المصريين والصينيين على حد سواء، مما يسهم في بناء كوادر مؤهلة وتبادل الخبرات بين البلدين.

دعم محافظ الإسماعيلية للتعاون الثنائي

ومن ناحيته، أعرب محافظ الإسماعيلية عن سعادته بالنتائج السريعة للقاء، مؤكدًا تقديم كامل الدعم والتسهيلات اللازمة لتعزيز التعاون مع الجانب الصيني. وركز على مجالات السياحة والاستثمار والتعليم كأولويات للشراكة المستقبلية، مما يعكس التزامًا محليًا بتحقيق أهداف مشتركة.

يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لتعميق العلاقات بين مصر والصين، مع التركيز على التعليم كوسيلة لتعزيز التفاهم الثقافي والتنمية البشرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في السنوات المقبلة.