أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التجربة اليابانية في بناء الإنسان تعد رائدة على مستوى العالم، وليس فقط في مصر. جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، حيث كشف الوزير عن خطط طموحة لتوسيع نطاق المدارس اليابانية في البلاد.
توسع كبير في المدارس اليابانية
أوضح الوزير أن عدد المدارس اليابانية في مصر سيرتفع ليصل إلى 100 مدرسة بحلول شهر سبتمبر المقبل من عام 2026. وأشار إلى أن هذا التوسع يأتي في إطار تعزيز التعاون التعليمي بين مصر واليابان، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير النظام التعليمي المصري.
تغيير مناهج الرياضيات والعلوم
كشف وزير التعليم عن خطة شاملة لتطوير المناهج الدراسية، حيث أكد أنه سيتم تغيير مناهج الرياضيات بالكامل في جميع المدارس المصرية، وليس فقط في المدارس اليابانية، لتكون مطابقة لنفس المادة التي تُدرس في اليابان. وأضاف الوزير أنه يتم حالياً مراجعة مادة العلوم اليابانية لتكون متوافقة مع الثقافة المصرية، وذلك بهدف تحديث المناهج في المدارس المصرية بشكل عام.
أهداف التطوير
تهدف هذه الخطوات إلى تحسين جودة التعليم في مصر من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية، خاصة في مجالي الرياضيات والعلوم، مما يساهم في بناء قدرات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل المحلي والدولي.
يذكر أن المدارس اليابانية في مصر قد حققت نجاحاً ملحوظاً منذ انطلاقها، حيث تجمع بين المناهج المصرية واليابانية، وتركز على تنمية المهارات الحياتية والتفكير النقدي لدى الطلاب.



