تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم، سير العمل ومعدلات التنفيذ في عدد من المشروعات التعليمية الجاري تنفيذها بالمحافظة، ومن أبرزها مشروع إنشاء أول مدرسة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) ببورسعيد، وذلك بمدينة بورفؤاد. كما تفقد المحافظ أعمال تطوير ورفع كفاءة مدرسة الثانوية الصناعية البحرية، بهدف تحسين البيئة التعليمية والتدريبية للطلاب.
تفاصيل المشروع
رافق المحافظ في جولته الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والمهندسة سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، ومحمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس أيمن المرساوي مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية ببورسعيد. واطلع المحافظ على مستجدات العمل بمشروع مدرسة STEM، التي تمثل إضافة تعليمية نوعية للمحافظة، مؤكداً أهمية الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة والانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، لتوفير بيئة تعليمية متطورة لرعاية الطلاب المتفوقين وتنمية قدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
تكلفة المشروع ومكوناته
يقام المشروع بتكلفة إجمالية تبلغ 175 مليون جنيه، ويتكون من ثلاثة مبانٍ رئيسية: مبنى تعليمي يضم 18 فصلاً دراسياً و11 معملاً متنوعاً مجهزاً بأحدث الوسائل التعليمية، بالإضافة إلى مبنيين للإقامة الفندقية للطلاب والطالبات، بواقع 53 غرفة في كل مبنى. ويوفر هذا التصميم منظومة متكاملة تتوافق مع طبيعة الدراسة في مدارس STEM، التي تعتمد على البحث العلمي والإبداع.
أهمية المشروع
أكد محافظ بورسعيد أن إنشاء مدرسة STEM للمرة الأولى في المحافظة يمثل نقلة نوعية في قطاع التعليم، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب المتميزين للحصول على تعليم متطور يعتمد على الابتكار، بما يتماشى مع رؤية الدولة في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والابتكار. كما تابع المحافظ أعمال تطوير ورفع كفاءة مدرسة الثانوية الصناعية البحرية، التي تشمل صيانة شاملة للمباني التعليمية، ورفع كفاءة 7 ورش متنوعة لدعم التدريب العملي للطلاب، بالإضافة إلى تطوير الموقع العام وتعلية سور المدرسة، لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية آمنة ومتطورة تدعم التعليم الفني وتؤهل الطلاب لسوق العمل.
وشدد المحافظ على استمرار المتابعة الميدانية لكافة المشروعات التعليمية الجارية، مؤكداً أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير التعليم العام والفني على حد سواء، بما ينعكس إيجابياً على مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء بورسعيد.



