وزير التعليم يعلن خطة متكاملة للقضاء على نظام الفترتين في المدارس الابتدائية بحلول 2027
خطة لإنهاء نظام الفترتين في المدارس الابتدائية بحلول 2027 (18.04.2026)

وزير التعليم يعلن خطة متكاملة للقضاء على نظام الفترتين في المدارس الابتدائية بحلول 2027

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لقاءً موسعًا مع 1500 خبير تربوي من منسقي وحدة دعم وقياس جودة التعليم على مستوى محافظات الجمهورية. جاء هذا اللقاء ضمن المتابعة المستمرة للعملية التعليمية، والجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء داخل المدارس، وضمان جودة العملية التعليمية بشكل عام.

تأكيد على الدور المحوري لمنسقي الجودة

في مستهل اللقاء، أكد الوزير على الأهمية البالغة للدور الذي يلعبه منسقو الجودة في دعم تطوير العملية التعليمية داخل المدارس. واستشهد بخبراتهم الطويلة في مجال التعليم، مشيرًا إلى أن تحقيق جودة التعليم لا يقتصر فقط على تطوير المناهج الدراسية، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل المتابعة المستمرة، والتقييم الفعّال، وتحسين بيئة التعلم بشكل عام.

مواجهة مشكلة الكثافة الطلابية وتحسين الانضباط

وأشاد الوزير بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع القائمين على العملية التعليمية، مؤكدًا نجاح الوزارة في مواجهة مشكلة الكثافة الطلابية. وأوضح أن هذه الجهود أدت إلى عودة الطلاب إلى المدارس، وارتفاع نسب الحضور، وسد عجز المعلمين في المواد الأساسية. كما لفت إلى أن جميع الخطوات التي تم تنفيذها استهدفت عودة الدور الحقيقي للمدرسة، قائلاً: «نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع الوزير خلال اللقاء استعراض نتائج جهود إعادة الهيكلة الشاملة التي تم تنفيذها على مدار الفترة الماضية. وأشار إلى أن نسبة حضور الطلاب بلغت 87%، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في مستوى الانضباط داخل المدارس. كما أكد أن سد العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى مدارس الجمهورية قد ساهم في استقرار العملية التعليمية بشكل كبير.

خطة للقضاء على نظام الفترتين بحلول 2027

وأعلن الوزير أن الوزارة تعمل حاليًا على تنفيذ خطة متكاملة للقضاء على نظام الفترتين، والمعروف أيضًا بالفترة المسائية، في مدارس المرحلة الابتدائية بحلول عام 2027. وأوضح أن هذه الخطة تهدف إلى تحسين جودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، مما ينعكس إيجابيًا على مخرجات التعليم ونتائجه.

دور وحدة دعم وقياس جودة التعليم

وتناول الوزير الدور الحيوي الذي تقوم به وحدة دعم وقياس جودة التعليم من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة للمدارس. وأشار إلى أن هذه الزيارات تتيح رصد الواقع الفعلي للعملية التعليمية، وتحليل البيانات الناتجة عنها بدقة، مما يساعد في تحديد نقاط القوة وفرص التحسين. وأكد أن هذه الآلية تمكن من اتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية تسهم في تطوير الأداء داخل المدارس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

نقاش موسع حول المعوقات والحلول

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول مختلف المعوقات التي تواجه العملية التعليمية وسبل حلها. حيث استمع الوزير إلى مداخلات وآراء منسقي الجودة حول آليات عملهم، وتم استعراض أبرز التحديات التي يواجهونها في الميدان. كما تمت مناقشة آليات تفعيل خطط تحسين الأداء، وتعزيز ثقافة الجودة داخل المجتمع المدرسي.

وفي هذا الصدد، وجه الوزير بسرعة العمل على وضع آليات عملية للتغلب على هذه المعوقات، مع تأكيد تقديم الدعم الفني المستمر لمنسقي الجودة. وأعلن عن تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءتهم، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الأداء داخل المدارس.

إشادة من منسقي الجودة بالمنظومة الجديدة

وفي ختام اللقاء، أشاد منسقو الجودة على مستوى الجمهورية بالمنظومة الجديدة التي تطبقها الوزارة. وأكدوا أنها أسهمت في إحداث حالة من الانضباط داخل المدارس، وتحسين مستوى المتابعة والتقييم بشكل ملحوظ. والجدير بالذكر أن وحدة دعم وقياس جودة التعليم تضم 2000 خبير تربوي، وتؤدي دورًا محوريًا في متابعة الأداء داخل المدارس، وضمان جودة العملية التعليمية.