وزارة التعليم تحدد 5 حالات لأداء امتحانات مارس ورقياً للصفين الأول والثاني الثانوي
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تحت قيادة الوزيرة ياسمين بدوي، أن امتحانات شهر مارس للصفين الأول والثاني الثانوي ستجرى بشكل أساسي إلكترونياً عبر التابلت، مع السماح بخمس حالات فقط لأدائها ورقياً. جاء ذلك في بيان رسمي صدر الثلاثاء 17 مارس 2026، حيث أوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان حقوق الطلاب وتسهيل العملية التعليمية في ظل التطور التكنولوجي.
الحالات المسموح لها بالامتحان الورقي
حددت الوزارة خمس فئات من الطلاب الذين سيسمح لهم بأداء الامتحانات ورقياً بدلاً من الإلكتروني، وهي:
- طلاب المنازل: الذين يدرسون خارج النظام المدرسي التقليدي.
- طلاب الخدمات: مثل الطلاب في المؤسسات الخاصة أو المرافق الأخرى.
- طلاب المدارس الخاصة: في حال عدم توفر البنية التحتية اللازمة.
- الطلاب الذين لم يتسلموا التابلت: أو في مدارس غير متصلة بشبكة الإنترنت.
- أي طالب يتعذر عليه الامتحان إلكترونياً: لأسباب تقنية مفاجئة، مع تحرير محضر رسمي من الملاحظين وأخصائي التطوير التكنولوجي.
وأشارت الوزارة إلى أن الامتحان الورقي في هذه الحالات سيكون مطابقاً تماماً للامتحان الإلكتروني، لضمان المساواة بين جميع الطلاب.
إجراءات ضمان سرية ونزاهة الامتحانات
أضافت الوزارة أنها ستتبع كافة الإجراءات المعتادة والمنظمة لأعمال سير الامتحانات، سواء في اللجان الإلكترونية أو الورقية، وفقاً للقرارات الوزارية واللوائح المنظمة. كما سيتم اتخاذ تدابير مشددة لضمان سرية الامتحانات ومنع أي تسريبات، مع التركيز على الحفاظ على حقوق الطلاب في بيئة تعليمية عادلة.
وفي هذا الصدد، أوضحت أن الامتحانات الشهرية تُعد على مستوى الإدارة التعليمية، تحت إشراف موجه أول المادة، وتتضمن أسئلة اختيار من متعدد بنسبة 85% على التابلت، وأسئلة مقالية قصيرة بنسبة 15%. كما سيتم إعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة بوزن نسبي واحد من قبل الموجهين، لتعزيز التنوع والموضوعية.
موعد امتحانات شهر مارس 2026
في سياق متصل، استجابت الوزارة لمطالب أولياء الأمور بشأن موعد الامتحانات، حيث قررت إجراء امتحانات شهر مارس 2026 اعتباراً من السبت الموافق 28 مارس 2026 للمديريات التعليمية التي تعمل بها المدارس من يوم السبت، ويوم الأحد الموافق 29 مارس 2026 للمديريات التي تعمل بها المدارس من يوم الأحد. هذا القرار يأتي لمراعاة الاختلافات في الجداول المدرسية عبر المحافظات، وتسهيل العملية على الطلاب وأسرهم.
ختاماً، تؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على التزامها بتطوير النظام التعليمي ودمج التكنولوجيا، مع مراعاة الظروف الفردية للطلاب لضمان شمولية التعليم للجميع.
