أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، شادي زلطة، أن تجربة المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا تعليميًا رائدًا يعكس عمق التعاون والشراكة بين مصر واليابان في تطوير منظومة التعليم، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تحظى بدعم واهتمام كبير من القيادة السياسية.
توجيهات رئاسية للتوسع في المدارس اليابانية
أوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج (هذا الصباح) المذاع عبر قناة (إكسترا نيوز)، أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية، بحيث يصل عددها إلى 500 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار تطوير منظومة التعليم وبناء شخصية الطالب.
جهود مكثفة للتوسع في النموذج التعليمي
أضاف زلطة أن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، يبذل جهودًا مكثفة للتوسع في هذا النموذج التعليمي المتميز وتعزيز انتشاره داخل مختلف المحافظات، باعتباره أحد أهم نماذج التعليم الحديثة في مصر.
أعداد المدارس الحالية والمستقبلية
أشار المتحدث الرسمي إلى أن عدد المدارس المصرية اليابانية بلغ حاليًا 69 مدرسة بنهاية العام الدراسي الجاري، على أن يرتفع إلى 103 مدارس مع بداية العام الدراسي المقبل. وأوضح أنه تم الإعلان منذ نحو شهر ونصف عن دخول 10 مدارس جديدة الخدمة، إلى جانب الإعلان مؤخرًا عن 22 مدرسة أخرى، تضم مدارس لغات ومدارس تُدرس باللغة العربية.
إضافة مدارس باللغة العربية
أكد زلطة أن إدخال المدارس المصرية اليابانية بنظام التعليم العربي يعد خطوة جديدة ومهمة في مسيرة هذه المدارس، خاصة أن جميع المدارس التي تم افتتاحها سابقًا كانت تعمل بنظام اللغات. وأشار إلى أنه سيتم إضافة 6 مدارس جديدة تدرس باللغة العربية بداية من العام الدراسي المقبل.
الإشراف الياباني وأنشطة التوكاتسو
أوضح المتحدث أن هذا النموذج التعليمي يخضع لإشراف خبراء يابانيين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ويتم من خلاله تطبيق أنشطة "التوكاتسو"، التي تُعد من أبرز سمات التعليم الياباني وأكثرها تميزًا، والتي تستهدف بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته في اتخاذ القرار والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز قيم التعاون والانتماء والانضباط داخل المدرسة، وهو ما يمثل جوهر التجربة التعليمية اليابانية.
التركيز على التطبيق العملي
أكد زلطة أن المدارس المصرية اليابانية لا تعتمد فقط على تدريس المناهج الدراسية، بل تركز أيضًا على التطبيق العملي والأنشطة التفاعلية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات تعليمية وسلوكية حديثة، وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.



