أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة عن الانتهاء من تركيب نظام إضاءة يعمل بالطاقة الشمسية في مبنى المديرية الرئيسي، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى تعميم استخدام الطاقة الشمسية في جميع المدارس التابعة للمديرية خلال الفترة المقبلة.
تفاصيل المشروع
أوضحت المديرية أن المشروع يأتي ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لترشيد استهلاك الكهرباء والتحول نحو مصادر الطاقة المتجددة. وقد تم تركيب الألواح الشمسية على سطح مبنى المديرية لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل أنظمة الإضاءة الداخلية والخارجية، مما يسهم في خفض فواتير الكهرباء وتخفيف العبء على شبكة الكهرباء الوطنية.
مراحل التنفيذ
تم تنفيذ المشروع على مرحلتين: الأولى شملت دراسة الجدوى الفنية والمالية، والثانية تضمنت تركيب الألواح الشمسية والمحولات اللازمة. وأكدت المديرية أن النظام يعمل بكفاءة عالية ويلبي احتياجات المبنى من الإضاءة بشكل كامل خلال ساعات النهار، مع وجود بطاريات تخزين لتغطية الفترات المسائية.
أهداف التعميم
تهدف المديرية من خلال هذه التجربة إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
- ترشيد استهلاك الطاقة: خفض استهلاك الكهرباء في المباني التعليمية بنسبة تصل إلى 30%.
- الحفاظ على البيئة: تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري.
- توعية الطلاب: غرس ثقافة الطاقة النظيفة لدى الطلاب من خلال رؤية تطبيقات عملية في مدارسهم.
- تخفيف الأعباء المالية: تقليل فواتير الكهرباء التي تتحملها المدارس، مما يتيح توجيه الموارد إلى مجالات تعليمية أخرى.
خطط التوسع
أشارت المديرية إلى أنه سيتم تعميم التجربة على جميع المدارس بالقاهرة خلال العام الدراسي المقبل، بعد تقييم نتائج المرحلة الأولى. وسيتم توفير الدعم الفني والمالي اللازم للمدارس الراغبة في التحول إلى الطاقة الشمسية، بالتعاون مع شركات متخصصة وجهات مانحة.
فوائد إضافية
إلى جانب الفوائد البيئية والاقتصادية، يسهم المشروع في تحسين جودة الإضاءة داخل الفصول الدراسية والممرات، مما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية. كما يعزز المشروع قدرة المدارس على مواجهة انقطاعات التيار الكهربائي، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف في شبكة الكهرباء.
تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة التي تستهدف الوصول إلى 42% من إجمالي الطاقة المنتجة من مصادر متجددة بحلول عام 2035، وتعد المدارس من أهم القطاعات التي يمكن أن تسهم في تحقيق هذا الهدف.
من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة إعلان المزيد من التفاصيل حول آلية التعميم وجدولته الزمني، مع دعوة أولياء الأمور والمجتمع المدني للمشاركة في دعم هذا التوجه الوطني.



