أكد الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، أن الجامعة تواصل جهودها الحثيثة لترسيخ منظومة حماية حقوق الملكية الفكرية، انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية اقتصاد المعرفة ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية.
دعم الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية
وقال السعيد إن جامعة بنها الأهلية تعمل في إطار دعم الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء عام 2022، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترجمة هذه الرؤية الوطنية إلى واقع عملي ملموس، من خلال تبني سياسات واضحة تستهدف دعم الابتكار، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجاته باحتياجات الصناعة الوطنية.
حماية حقوق الملكية الفكرية
وأوضح أن حماية حقوق الملكية الفكرية لم تعد مجرد مسألة قانونية أو إجرائية، إنما أصبحت ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قوي قائم على الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعات باتت مطالبة بدور أكبر في هذا الملف، باعتبارها الحاضنة الأولى للأفكار الجديدة والمشروعات البحثية القادرة على إحداث فارق حقيقي في مسار التنمية.
وأضاف أن جامعة بنها الأهلية تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز التعاون مع الجهاز المصري للملكية الفكرية، بما يضمن توفير بيئة مؤسسية داعمة للباحثين والمبتكرين، وتمكينهم من تحويل أفكارهم العلمية إلى مشروعات تطبيقية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري.
تفعيل محاور الاستراتيجية
وأشار إلى أن الجامعة حرصت خلال الفترة الماضية على تفعيل محاور الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية عبر خطوات تنفيذية واضحة، من بينها توقيع بروتوكول تعاون مع الجهاز المصري للملكية الفكرية، بهدف دعم حوكمة المنظومة داخل الجامعة، ووضع آليات فعالة لحماية الابتكارات والاختراعات، إلى جانب تهيئة مناخ أكاديمي وبحثي محفز على الإبداع والتميز.
نشر ثقافة الوعي
وأكد السعيد أن نشر ثقافة الوعي بأهمية حماية الحقوق الفكرية بين الطلاب والباحثين يمثل أحد المحاور الرئيسية التي تعمل عليها الجامعة، لافتًا إلى أن بناء جيل واعٍ بقيمة الابتكار وحقوق الملكية الفكرية هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، ويسهم في خلق بيئة أكثر قدرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
واختتم رئيس مجلس الأمناء تصريحه بالتأكيد على أن جامعة بنها الأهلية ستواصل دعمها الكامل لكل المبادرات التي تعزز الابتكار وتحمي العقول المصرية، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية ورؤية التنمية الشاملة، ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم بفاعلية في بناء مستقبل قائم على المعرفة والإنتاج والإبداع.



