تغييرات جذرية في البرامج الجامعية لمواءمة سوق العمل
تغييرات جذرية في البرامج الجامعية لسوق العمل

أكدت الدكتورة سناء راضي، نائب رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لشئون التعليم العالي، وجود فجوة واضحة بين التدريب العملي والميداني الذي يتلقاه الطلاب داخل المؤسسات التعليمية وبين متطلبات الممارسة الفعلية في سوق العمل. وأشارت إلى أن العديد من البرامج الدراسية الحالية لا تعكس بصورة كافية احتياجات سوق العمل المتغيرة.

الملتقى الأول لمواءمة التخصصات الجامعية بسوق العمل

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الأول لمواءمة التخصصات الجامعية بسوق العمل، المنعقد الآن بجامعة القاهرة، برعاية وزير التعليم العالي الدكتور عبد العزيز قنصوة، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة.

وأوضحت أن الهيئة تعمل على المساهمة في معالجة هذه الفجوة من خلال تطبيق الإطار الوطني للمؤهلات، والذي يستهدف مراجعة البرامج الدراسية في الجامعات بما يحقق مواءمة حقيقية مع المهارات والكفاءات المطلوبة في مختلف القطاعات المهنية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضرورة مواءمة برامج الدراسات العليا مع معايير الجودة

وشددت على ضرورة مواءمة برامج الدراسات العليا مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي؛ بما يضمن تطوير مخرجات التعليم ورفع كفاءة الخريجين بما يتناسب مع متطلبات التنمية وسوق العمل.

وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب إجراء تغييرات جذرية في عدد من البرامج الجامعية، بهدف إدراجها ضمن الإطار الوطني للمؤهلات وتحديثها بما يتوافق مع التطورات المتسارعة في مجالات العمل المختلفة.

وانتقدت الدكتورة سناء راضي اعتماد كثير من البرامج التعليمية على أساليب التلقين والحفظ والتذكر، مؤكدة أن النظم التعليمية بحاجة إلى التحول نحو تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل والإبداع، باعتبارها من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي