أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية فحسب، بل أصبح يمثل مسؤولية إقليمية واستثمارا مشتركا بين جميع الدول العربية. وأشار الوزير، خلال كلمته في المؤتمر العربي للتعليم، إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تكاتف الجهود لتطوير المنظومة التعليمية.
التعليم كاستثمار إقليمي
وأوضح عبد اللطيف أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الأمة العربية بأسرها، حيث يسهم في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار. وأضاف أن وزارته تعمل على تنفيذ خطة طموحة لتطوير التعليم قبل الجامعي، تشمل تحديث المناهج وتدريب المعلمين وتحسين البنية التحتية للمدارس.
دور التكنولوجيا في التعليم
كما شدد الوزير على أهمية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر. وأكد أن الوزارة تسعى لتوفير منصات تعليمية إلكترونية تتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى العلمي في أي وقت ومن أي مكان.
التعاون العربي المشترك
ودعا عبد اللطيف الدول العربية إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال التعليم، مؤكدا أن التعاون الإقليمي يمكن أن يسهم في تجاوز العقبات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن مصر مستعدة لتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي للأشقاء العرب في هذا المجال.
وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن أمله في أن تسفر المؤتمرات واللقاءات العربية عن نتائج ملموسة تسهم في تطوير التعليم في العالم العربي، وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



