تشهد منظومة التعليم في مصر طفرة حقيقية نحو العالمية من خلال استراتيجيات "تدويل التعليم"، التي تشمل تصدير التعليم العالي، الشراكات الدولية، وتطبيق معايير الاعتماد العالمية. وقد أسفرت هذه الجهود عن تقدم مصر 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم العالمي.
خطوات متسارعة نحو العالمية
تخطو مصر خطوات متسارعة بآليات محكمة وضوابط صارمة، بدعم من القيادة السياسية لملف التعليم الجامعي، بهدف الوصول إلى أعلى مرتبة في نظم التعليم الجامعي المتقدمة. ويتمثل الهدف النهائي في أن يكون لدى مصر قلعة تعليمية تستطيع من خلالها خدمة المجتمع إقليمياً ودولياً، مع تحسين جودة الخريج المصري، سواء عبر افتتاح فروع لجامعات أجنبية داخل مصر، أو فروع لجامعات مصرية بالخارج، لا سيما في الدول العربية والأفريقية.
توجيهات رئاسية لتصدير التعليم
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراراً على أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة. ووجه بضرورة الاهتمام بملف تصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجياً وسياسياً، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف، واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية، بحيث تتحول مصر إلى مركز إقليمي للتعليم والابتكار. وتسعى الحكومة لتنفيذ ذلك بدعم من مختلف مؤسسات الدولة وعبر شراكات إقليمية وعالمية مؤثرة.
آراء الخبراء والمسؤولين
تفتح "الوطن" ملف تدويل التعليم وتناقش الخبراء والمسؤولين ورؤساء الجامعات والطلاب حول المكاسب المنتظرة منه، باعتباره اتجاهاً واعداً يجعل مصر قبلة للتعليم العالي المتميز داخلياً وخارجياً.



