تعليم الشرقية يوضح حقيقة فيديو المشاجرة المتداول
أكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، في تصريح خاص لموقع صدى البلد، أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يُظهر مشاجرة أمام إحدى لجان امتحان الشهادة الإعدادية، لا يتعلق بأي اعتداء على معلمة كما أشيع، بل هو خلاف شخصي بين بعض أولياء الأمور.
وأوضح رمضان أن الواقعة حدثت أمام مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي بإدارة فاقوس التعليمية، وذلك يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع انتهاء وقت امتحان الشهادة الإعدادية وخروج الطلاب من اللجنة. وأشار إلى أن المشاجرة وقعت خارج مقر اللجنة الامتحانية، وكانت بين أولياء أمور بينهم خلافات شخصية سابقة، ولم تكن هناك أي معلمات متورطات في الواقعة كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف وكيل أول الوزارة أنه لم ترد أي شكاوى رسمية من الملاحظين أو العاملين في المدرسة بخصوص هذه الواقعة، مشدداً على أن الفيديو المتداول لا يعكس حقيقة ما حدث، وأن المديرية تتابع الأمر مع الجهات المختصة.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
من جانبه، قامت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية بفحص مقطع الفيديو المتداول عبر موقع فيسبوك، والذي زعم ناشروه أنه يوثق اعتداء على سيدة داخل فناء إحدى المدارس الإعدادية في قرية الديدمون التابعة لإدارة فاقوس التعليمية، وذلك بعد انتهاء امتحانات مادة العلوم للشهادة الإعدادية.
وأكد مصدر أمني أن الجهات المعنية تتابع الواقعة للوقوف على ملابساتها والتحقق من تفاصيلها، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم تتلق مديرية أمن الشرقية أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة. وتستمر أعمال الفحص وجمع المعلومات للتأكد من حقيقة ما حدث، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي مخالفات.
تداول الفيديو والجدل الواسع
كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع فيديو يزعم اعتداء مجموعة من أولياء الأمور على معلمة داخل إحدى المدارس الإعدادية، بعد رفضها السماح بالغش أثناء الامتحانات، مما أثار حالة واسعة من الجدل بين المستخدمين.
ويُظهر الفيديو، الذي انتشر بشكل كبير عبر منصات التواصل، قيام عدد من أولياء الأمور غالبيتهم من السيدات بالتعدي بالضرب على سيدة داخل محيط المدرسة، وسط حالة من الفوضى والتدافع، في محاولة للسيطرة على الموقف، قبل أن يتدخل بعض الحاضرين لفض الاشتباك.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الواقعة بدأت بعد مشادة كلامية بين المعلمة وبعض أولياء الأمور بسبب تشددها في منع محاولات الغش داخل اللجنة الامتحانية، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء جسدي عنيف عليها.
وأثار الفيديو موجة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة حماية المعلمين داخل المدارس، وتطبيق القانون بحزم ضد أي تجاوزات تمس هيبة المؤسسات التعليمية أو تهدد سير العملية الامتحانية.
إلا أن تصريحات مديرية التربية والتعليم بالشرقية أكدت أن الفيديو لا يوثق اعتداء على معلمة، بل هو مشاجرة بين أولياء الأمور بسبب خلافات شخصية، وأن ما تم تداوله غير دقيق.



