وكيل تعليم مطروح يكرم الطالبات المتفوقات بمدرسة زاهر جلال الإعدادية بنات
وكيل تعليم مطروح يكرم الطالبات المتفوقات

وكيل تعليم مطروح يكرم الطالبات المتفوقات بمدرسة زاهر جلال الإعدادية بنات

شهدت نادية فتحي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح، يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، احتفالية مميزة بمدرسة زاهر جلال (2) الإعدادية بنات، وذلك لتكريم الطالبات المتفوقات علميًا خلال العام الدراسي الماضي. جاء هذا الحدث في إطار دعم وتشجيع التميز الدراسي، حيث أكدت وكيل الوزارة على أهمية التفوق كطريق نحو المستقبل المشرق للطلاب والطالبات.

حضور قيادات تعليمية وأولياء الأمور

شهدت الاحتفالية حضورًا لافتًا من القيادات التعليمية وأولياء الأمور، حيث حضر إيهاب أنور مدير عام التعليم العام، ووليد عليوة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، وشريف حماد وكيل إدارة مطروح التعليمية، وصفاء المعناوي موجه عام الصحافة المدرسية. هذا الحضور الجماعي يعكس الاهتمام الكبير بتحفيز الطالبات على الاستمرار في التفوق التعليمي.

شهادات تقدير للطالبات المتفوقات

خلال الاحتفالية، قامت وكيل الوزارة بتقديم شهادات تقديرية للطالبات المتفوقات علميًا، وذلك تشجيعًا لهن على مواصلة مسيرة التميز خلال العام الدراسي الحالي. كما عبرت نادية فتحي عن سعادتها الغامرة بهذا التكريم، مؤكدة أنه يمثل سراجًا منيرًا وطريقًا قويمًا يسير عليه الطلاب والطالبات لتحقيق التفوق في المراحل التعليمية المستقبلية.

تكريم إدارة المدرسة والمعلمات المتميزات

لم يقتصر التكريم على الطالبات فقط، بل شمل أيضًا مدير المدرسة وعددًا من المعلمات المتميزات، تقديرًا لجهودهم المخلصة وعطاءاتهم الوافرة طوال الفصل الدراسي الأول. هذا التقدير يسلط الضوء على الدور الحيوي للمعلمين في دعم العملية التعليمية وتحقيق النجاحات الأكاديمية.

تأكيد على الدور التربوي للمعلم

في كلمتها خلال الاحتفالية، خاطبت وكيل الوزارة معلمي الصرح التعليمي، مؤكدة أن الطالبات أمانة في أعناق الجميع، ويجب التعامل معهن بحرص ورفق وفق أسلوب تربوي متميز يراعي المراحل العمرية وطبيعة المرحلة التعليمية. هذا الأسلوب يسهم في تحقيق التقويم السلوكي والتربوي السليم، مما يعزز من جودة التعليم في المحافظة.

يأتي هذا الحدث كجزء من الجهود المستمرة لوزارة التربية والتعليم في محافظة مطروح لتعزيز ثقافة التميز والتفوق بين الطلاب، مع التركيز على دعم الطالبات في المجالات العلمية والأكاديمية. كما يعكس التزام القيادات التعليمية بتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم النجاح والتطور المستمر.