توجيهات وزارة التعليم لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في امتحانات الثانوية العامة
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر عن إصدار تعليمات وتوجيهات عاجلة ومهمة بشأن امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، حيث ركزت هذه التوجيهات بشكل خاص على فئتين من الطلاب، وهما: طلاب ضعاف السمع ومرضى السكري، وذلك لضمان توفير بيئة امتحانية مناسبة وعادلة لهم، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في النظام التعليمي.
تسهيلات لطلاب ضعاف السمع
وفقاً للتعليمات الجديدة، تم تخصيص إجراءات خاصة لطلاب ضعاف السمع، تشمل ما يلي:
- توفير سماعات طبية معززة للصوت داخل لجان الامتحانات، لمساعدة هؤلاء الطلاب على سماع التعليمات والأسئلة بوضوح.
- السماح باستخدام أجهزة مساعدة سمعية شخصية، شريطة أن تكون معتمدة من الجهات الطبية المختصة، لضمان عدم التأثير على نزاهة الامتحان.
- تخصيص مراقبين مدربين في كل لجنة امتحانية، لتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الطلاب وتوضيح أي استفسارات بطريقة مناسبة.
تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف التحديات التي يواجهها طلاب ضعاف السمع أثناء أداء الامتحانات، وتمكينهم من التركيز على الإجابات دون عوائق سمعية.
إجراءات لمرضى السكري
أما بالنسبة لمرضى السكري، فقد أشارت الوزارة إلى مجموعة من التسهيلات المهمة، منها:
- السماح للطلاب مرضى السكري بإحضار أدوية الإنسولين والأجهزة الطبية اللازمة لإدارة حالتهم الصحية داخل قاعة الامتحان، مع ضرورة إبلاغ المراقبين مسبقاً.
- توفير فترات راحة قصيرة خلال الامتحان، إذا لزم الأمر، للطلاب الذين يحتاجون إلى فحص مستويات السكر في الدم أو تناول الأدوية، دون خصم من وقت الامتحان.
- التنسيق مع الفريق الطبي في المدارس أو المراكز الصحية القريبة، لتقديم الدعم العاجل في حالات الطوارئ الصحية.
جاءت هذه التوجيهات استجابة للمخاوف المتعلقة بصحة الطلاب مرضى السكري، وضمان عدم تأثر أدائهم الامتحاني بالظروف الصحية.
أهداف التوجيهات وآثارها المتوقعة
أكدت وزارة التعليم أن هذه التوجيهات تأتي في إطار سعيها المستمر لتحسين جودة العملية التعليمية وضمان العدالة والمساواة بين جميع الطلاب، بغض النظر عن احتياجاتهم الصحية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في:
- تقليل مستوى القلق والتوتر لدى طلاب ضعاف السمع ومرضى السكري وأسرهم.
- رفع معدلات النجاح والتحصيل الدراسي لهذه الفئات، من خلال توفير بيئة داعمة.
- تعزيز ثقة المجتمع في النظام التعليمي المصري وقدرته على استيعاب التنوع والاحتياجات الخاصة.
كما دعت الوزارة أولياء الأمور والطلاب إلى التواصل مع الإدارات التعليمية المحلية للحصول على مزيد من التفاصيل والتأكد من تطبيق هذه التوجيهات على أرض الواقع.



