توجيهات عاجلة من وزير التعليم لصرف مستحقات المعلمين قبل العيد
في خطوة استباقية لضمان رضا العاملين في القطاع التعليمي، وجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف كافة مديريات التربية والتعليم على مستوى الجمهورية بسرعة صرف جميع مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك. وأكد الوزير على متابعته المتواصلة لحظة بلحظة لعمليات الصرف في مختلف المديريات التعليمية، مما يعكس حرصه على إنهاء الإجراءات في الوقت المناسب.
إعلانات إدارات التعليم بشأن الصرف المالي
من جانبها، أعلنت الإدارات التعليمية بشرى مالية سارة تتعلق بصرف المستحقات المالية ومكافآت الامتحانات للعاملين بالتعليم. حيث أعلنت إدارة المنيا التعليمية بدء صرف المستحقات المالية ومكافآة الامتحانات وفق جدول زمني محدد، وذلك تحت رعاية حمادة نصر مدير عام الإدارة التعليمية، وبمتابعة سامية مديرة الحسابات.
ووفقاً للجدول الزمني الذي أعلنته إدارة المنيا التعليمية:
- تم صرف مرتبات الحصة عن شهر يناير يوم 15 مارس.
- صرف مرتبات شهر مارس مضافًا إليها حافز التدريس، وحافز الصفوف الأولى عن شهري يناير وفبراير، ومرتبات البند والحاجر عن شهر مارس وذلك يوم الاثنين الموافق 16 مارس 2026.
- تقرر صرف مكافأة امتحانات الدبلومات الفنية والثانوية العامة (ملاحظة وتصحيح) للدور الأول والثاني للعام 2025 يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026.
وأكدت إدارة المنيا التعليمية شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل، تقديراً لجهودهم في خدمة المنظومة التعليمية.
إجراءات إدارات تعليمية أخرى لضمان الصرف في الموعد
في نفس السياق، أعلنت إدارة المرج التعليمية بالقاهرة أنها تجري الإنهاء من أعمال المراجعة اللازمة لصرف كافة المستحقات المالية المتأخرة للعاملين بالإدارة، ليتم صرفها بالكامل قبل إجازة عيد الفطر المبارك.
كما أعلن قسم الدفع الإلكتروني بإدارة المنشاه التعليمية بمحافظة سوهاج عن تقرير صرف مرتبات شهر مارس 2026 للعاملين بالإدارة، اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 16 مارس الجاري من خلال بنك مصر. ونوه القسم إلى أن مرتبات العاملين المحولين إلى البنوك المختلفة سيتم صرفها مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، مع إضافة حافز الصفوف الأولى عن شهر فبراير إلى مرتب شهر مارس الجاري.
هذه الإجراءات المتسارعة تأتي في إطار حرص الوزارة على تقدير جهود المعلمين وضمان استقرارهم المالي مع اقتراب المناسبات الدينية، مما يعزز من روح العمل الجماعي والانتماء في القطاع التعليمي.
