وزير التعليم يلزم المدارس الدولية بتدريس مواد الهوية الوطنية لتعزيز الانتماء
في خطوة هامة لتعزيز الهوية الوطنية والثقافية، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة الإلتزام بتدريس مواد الهوية الوطنية داخل المدارس الدولية. وشملت هذه المواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية، وذلك لبناء قيم وأخلاق الطلاب وتعزيز انتمائهم للوطن.
اجتماع موسع لمتابعة تنفيذ التوجيهات
عقد وزير التربية والتعليم اجتماعًا موسعًا بحضور عدد من المسؤولين، بما في ذلك:
- ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية.
- أيمن موسى، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية.
- ثريا منصور، مديرة مديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس.
هدف الاجتماع إلى الوقوف على مستجدات العمل داخل المدارس، وبحث سبل تعزيز الانضباط وانتظام الدراسة، ومتابعة تنفيذ توجيهات الوزارة على أرض الواقع.
تضافر الجهود لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية
في مستهل الاجتماع، شدد الوزير على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر كافة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق أهداف المنظومة التعليمية. وأكد على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة والانضباط داخل المدارس، قائلًا: "نبذل جهودًا مكثفة من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبنائنا الطلاب وتُسهم في إعداد جيل قادر على تحمل مسئولية الوطن."
كما أشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية جاذبة للطلاب، مما يسهم في تحسين نواتج التعلم وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وتربوية سليمة.
التعامل الفوري مع المعوقات التعليمية
وجه الوزير مديري المديريات بضرورة التنسيق المستمر مع الإدارات التعليمية ومديري المدارس لمتابعة انتظام الحضور، والتعامل الفوري مع أية معوقات قد تؤثر على سير العملية التعليمية. وشدد على أهمية تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس لضمان تنفيذ التوجيهات بشكل فعال.
يأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الهوية الوطنية والثقافية لدى الطلاب في جميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس الدولية، لضمان إعداد جيل واعٍ ومتمسك بتراثه وقيمه.



