أسيوط تطلق حملة مكثفة لإزالة آثار العواصف الترابية بالمدارس استعداداً لاستقبال الطلاب
أسيوط: جهود مكثفة لإزالة آثار العواصف الترابية بالمدارس

أسيوط تطلق حملة مكثفة لإزالة آثار العواصف الترابية بالمدارس استعداداً لاستقبال الطلاب

في أعقاب موجة الطقس السيئ التي شهدتها محافظة أسيوط مؤخراً، أكد محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، على تكثيف الجهود بكافة الإدارات التعليمية والمدارس للتخلص من آثار العواصف الترابية والأمطار. يأتي ذلك استعداداً لاستقبال الطلاب يوم الأحد، بناءً على توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط.

متابعة مستمرة وخطط طوارئ

أشار وكيل وزارة التعليم بأسيوط، في بيان صادر عن المركز الإعلامي بالمديرية، إلى أنه يتابع بصفة مستمرة جهود رفع وإزالة كافة آثار العواصف الترابية من المدارس. كما أصدر توجيهاته لكافة مديري الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات ومديري التعليم بكافة المراحل الدراسية، بالإضافة إلى مسؤولي إدارة الأزمات بالمديرية ومسؤولي المتابعة الميدانية.

وتهدف هذه التوجيهات إلى تكثيف المتابعات الميدانية على المدارس، ومتابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة للتخلص من أي آثار تنتج عن العواصف الترابية والرملية أو سقوط الأمطار داخل المدارس. كما تشمل التأكد من سلامة كافة المنشآت التعليمية ومراجعة المهمات والأدوات الخاصة بالإغاثة ومواجهة الأزمات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إزالة الإشغالات وتجهيز المرافق

شدّد وكيل التعليم بأسيوط على ضرورة الجاهزية لسرعة نهوض كافة الأعمال يوم السبت، والتنسيق مع رؤساء المراكز والأحياء لرفع كافة الإشغالات من الشوارع المؤدية إلى المدارس والمحيطة بها. كما أكد على أهمية سرعة تجهيز الفصول والمعامل وغرف الأنشطة والملاعب، استعداداً لاستقبال عودة الطلاب والمعلمين يوم الأحد بكافة مدارس محافظة أسيوط.

يأتي ذلك حرصاً على انتظام العملية التعليمية بكافة مراحلها، وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للطلاب، مما يعكس التزام المسؤولين بضمان استمرارية التعليم دون أي عوائق بسبب الظروف الجوية.

جهود متكاملة لضمان السلامة

تشمل الجهود المبذولة في هذا الصدد:

  • متابعة ميدانية مستمرة من قبل مسؤولي الإدارات التعليمية.
  • تنسيق مع الجهات المحلية لإزالة العوائق من الطرق المؤدية للمدارس.
  • تجهيز كافة المرافق التعليمية، بما في ذلك الفصول والملاعب.
  • مراجعة أدوات الإغاثة وخطط الطوارئ لمواجهة أي أزمات مستقبلية.

وبهذه الإجراءات، تسعى محافظة أسيوط إلى تعزيز بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، مما يساهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية ورفع مستوى جودتها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي