وزارة التعليم تطلق إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن والخدمات بالمدارس
في إطار تنفيذ موافقة رئيس مجلس الوزراء، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تحرك عاجل لتوفير الأمن والحراسة بالمدارس، بالإضافة إلى صرف مستحقات الخدمات المعاونة لنظافة المدارس. يأتي ذلك استجابة للعجز الذي تعاني منه بعض المدارس في هذه الفئات الحيوية، حيث تم استخراج أمر دفع بقيمة نصيب المديريات التعليمية من تكاليف هذه الخدمات.
تفاصيل التمويل والإجراءات المتخذة
تم تمويل الاعتمادات المدرجة بموازنة المديرية التعليمية عبر وزارة المالية، وذلك ببند 3 / 4 مكافآت لغير العاملين عن خدمات مؤداه بالباب الرابع (مقطع تمويل منح داخلية). وقد أكدت الوزارة على اتخاذ اللازم نحو صرف مستحقات السادة المستعان بهم لنظافة المدارس وتوفير الأمن والحراسة بالمدارس المتأثرة، مع الالتزام بتوجيهات وزارة التربية والتعليم والمختصين بوزارة المالية.
كما شددت الوزارة على ضرورة تنفيذ المناقلات اللازمة من قبل المختصين بالمديريات لضمان فعالية هذه الإجراءات، مما يعكس حرصها على تحسين البيئة التعليمية وضمان سلامة الطلاب والعاملين.
تهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد
على جانب آخر، أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بياناً رسمياً عاجلاً، تقدم فيه بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك القداسة المرقسية والإخوة الأقباط بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد. وأعرب عن تمنياته بأن يعيد هذه المناسبة الغالية بمزيد من المحبة والسلام لمصر وشعبها العظيم.
إجازة للطلاب والمعلمين الأقباط
في سياق متصل، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026 سيكون إجازة للطلاب الأقباط في جميع المدارس بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد. كما علم موقع صدى البلد أنه سيُسمح أيضاً للمعلمين الأقباط بجميع المدارس بالغياب في ذلك اليوم، مراعاةً لاحتفالهم بهذه المناسبة الدينية المهمة.
وتلقت جميع المدارس على مستوى الجمهورية تعليمات مشددة تنص على ضرورة الالتزام بتعليمات الوزارة الصادرة بشأن عدم عقد أي امتحانات أو تقييمات خلال أيام أعياد المسيحيين، مما يؤكد على احترام التنوع الديني وضمان حقوق جميع الطوائف في النظام التعليمي.
هذه الخطوات تعكس التزام وزارة التربية والتعليم بتحسين جودة التعليم وضمان بيئة آمنة ومحفزة للطلاب، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والدينية في المجتمع المصري.



