التعليم العالي تؤكد: التربية والتعليم هي الجهة الرسمية الوحيدة لاعتماد الشهادات الدولية
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، في بيان رسمي صدر اليوم، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هي الجهة الرسمية الوحيدة المختصة باعتماد الشهادات الأجنبية والدولية ومعادلتها بشهادة الثانوية العامة المصرية. ويأتي هذا التصريح في إطار التنسيق الكامل بين الوزارتين، بهدف ضمان حسن سير الإجراءات ودقة تطبيق القواعد المنظمة لهذه العمليات، مما يسهل على الطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات المصرية.
آليات معادلة الشهادات للطلاب داخل وخارج مصر
في تفاصيل أكثر دقة، أوضحت الوزارة أنه بالنسبة للطلاب الحاصلين على شهادة الدبلوم الأمريكي من مدارس تعمل داخل جمهورية مصر العربية، والتي تكون مرخصة لتقديم تعليم دولي، فإن وزارة التعليم العالي ستعتمد مباشرة اعتماد وزارة التربية والتعليم لهذه الشهادات، وفق الآلية التي تم الإعلان عنها مسبقاً. أما بالنسبة للطلاب الحاصلين على شهادة الدبلوم الأمريكية من خارج مصر، والراغبين في التقدم للجامعات المصرية، فيلزم إتمام إجراءات المعادلة من خلال وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مع ضرورة الحصول على الاعتماد المسبق من المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دول الدراسة.
اجتماع وزير التعليم العالي مع اتحادات الطلاب لتعزيز ترشيد الطاقة
في سياق منفصل، عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع ممثلي الاتحادات الطلابية والأسر المركزية بالجامعات والمعاهد المصرية. وهدف الاجتماع إلى استعراض الجهود الطلابية المبذولة، وطرح أفكار ومقترحات مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وتحويل الوعي إلى ممارسات تطبيقية مستدامة داخل المجتمع الجامعي. حيث تم تقديم عرض شامل تناول أهداف المبادرة وآليات تنفيذها داخل الجامعات، مع التركيز على نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز مفهوم "العدوى الإيجابية" في السلوكيات اليومية بين الطلاب.
وأكد الوزير أن طلاب الجامعات، الذين يُقدّر عددهم بنحو 4 ملايين طالب، يمثلون قوة حقيقية قادرة على إحداث تغيير مجتمعي واسع، مشدداً على أهمية تفعيل مشاركتهم في تنفيذ المبادرات الوطنية، وعلى رأسها مبادرة "وفرها... تنورها"، بما يحقق أثراً ملموساً في ترشيد استهلاك الطاقة، مع ضرورة الانتقال من مرحلة التوعية إلى التطبيق العملي القابل للقياس.
تحويل المبادرات الطلابية إلى مشروعات تنفيذية وبحثية
وأوضح الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الوزارة تعمل حالياً على تحويل المبادرات الطلابية إلى مشروعات تنفيذية وبحثية تطبيقية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، من خلال شباب الجامعات أنفسهم وبمعاونة وزارة التعليم العالي. وذلك بهدف ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجات التنمية، على أن تخضع هذه المشروعات لمنظومة متابعة وتقييم مستمر وقياس دقيق للأثر، لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفعالة.



