وزير التعليم السابق يحذر من تحديات مصيرية تواجه كليات التربية
كشف الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، عن حجم التحديات الكبيرة التي تواجه كليات التربية وخريجيها في المستقبل القريب، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب إعادة صياغة جذرية لأدوار هذه الكليات.
تأثير الثورة الرقمية على منظومة التعليم
وأشار حجازي في كلمة ألقاها خلال فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية”، الذي نظمته كلية التربية بجامعة كفر الشيخ، إلى أن الثورة الرقمية، وخاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي، فرضت واقعًا جديدًا على التعليم. وأوضح أنه لم يعد الاكتفاء بالمعرفة النظرية كافيًا في هذا العصر، بل أصبح من الضروري التركيز على بناء المهارات والقدرات التي تمكن الخريجين من التكيف مع عالم سريع التغير.
مسؤولية كليات التربية في إعداد معلم المستقبل
وأكد حجازي أن كليات التربية تتحمل مسؤولية محورية في إعداد معلم المستقبل، القادر على توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل العملية التعليمية. وأضاف أن هذا التوظيف يساهم في تعزيز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته، مما يضمن مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
تحديات مصيرية تتطلب إعادة هيكلة
ولفت إلى أن كليات التربية في مصر تواجه تحديًا مصيريًا يتطلب إعادة صياغة أدوارها ووظائفها بشكل كامل، بما يتواكب مع التأثير المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن هذه التقنيات باتت تعيد تشكيل منظومة التعليم وسوق العمل على حد سواء، مما يستدعي استجابة سريعة وفعالة من هذه الكليات.
حضور متميز في مؤتمر الذكاء الاصطناعي
وشهدت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر بعنوان “الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية” حضورًا متميزًا، حيث حضرها الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية وخبراء التعليم، بما في ذلك الدكتور سيد عبد الخالق، والدكتور إسماعيل إبراهيم، والدكتور محمود عبد العزيز، والدكتور سمير القط، ورؤساء الجامعات المصرية. وقد ناقش المشاركون سبل تطوير كليات التربية لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.



