التعليم تنفي عقد امتحانات الثانوية العامة بنظام "الأوبن بوك" وتؤكد استمرار كتيب المفاهيم
كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي 2025/2026، حيث نفى تمامًا أن تكون الامتحانات ستعقد بنظام "الأوبن بوك" كما يتردد.
تأكيدات رسمية بشأن نظام الامتحانات
وأكد المصدر أن ما يتم تداوله غير صحيح على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الوزارة ستستمر في تسليم كتيب المفاهيم للطلاب أثناء الامتحانات، والذي يتضمن القواعد والقوانين الأساسية، كما كان متبعًا في امتحانات العام الماضي. وأوضح أن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي ستكون بنفس مواصفات امتحانات العام الدراسي الماضي دون أي تغيير، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وتجنب أي مفاجآت للطلاب.
اعتماد جداول امتحانات الثانوية العامة
من جانب آخر، اعتمد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جداول امتحانات الدور الأول لشهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للنظامين الجديد والقديم للعام الدراسي 2025/2026. كما تم اعتماد جداول امتحانات إتمام الدراسة الثانوية العامة لمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا "STEM"، وكذلك للمكفوفين، مما يعكس حرص الوزارة على تنظيم العملية الامتحانية لجميع الفئات.
تفاصيل جداول الامتحانات للدور الأول
وبحسب الجداول المعتمدة، فإن امتحانات الثانوية العامة للدور الأول للنظامين الجديد والقديم والمكفوفين ستبدأ يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، وتستمر حتى يوم الخميس 17 يوليو 2026. وهذا الجدول الزمني يأتي بعد دراسة دقيقة لضمان توفير الوقت الكافي للطلاب للتحضير والمراجعة.
امتحانات مدارس المتفوقين "STEM"
أما بالنسبة لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا "STEM"، فستبدأ الفرصة الأولى يوم 16 مايو 2026 وتنتهي يوم 20 يونيو 2026. بينما تبدأ امتحانات الفرصة الثانية يوم السبت 4 يوليو 2026 وتنتهي يوم 22 يوليو 2026، مما يوفر مرونة للطلاب في حال احتاجوا لإعادة بعض المواد.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على ضمان نزاهة وشفافية امتحانات الثانوية العامة، مع الحفاظ على النظام المعتاد الذي اعتاد عليه الطلاب لتخفيف الضغط النفسي عليهم. كما تؤكد الوزارة على أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الدقيقة.



