وزير سابق: أسلوب التطبيق أهم من شرط حد أدنى للنجاح بالتربية الدينية
وزير سابق: أسلوب التطبيق أهم من حد أدنى للنجاح بالتربية الدينية

أكد الدكتور حسين كامل بهاء الدين، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن أسلوب تطبيق مادة التربية الدينية في المدارس يعد أكثر أهمية من فرض حد أدنى للنجاح فيها، مشيرًا إلى أن جوهر المشكلة يكمن في طريقة التدريس وليس مجرد اجتياز الامتحان.

أهمية تطوير منهج التربية الدينية

وقال بهاء الدين في تصريحات خاصة لـ"أخبارية": "إن التربية الدينية تهدف إلى غرس القيم الأخلاقية والتسامح، وليس مجرد حفظ النصوص. يجب أن تركز المناهج على فهم جوهر الدين وتعزيز الحوار والتفكير النقدي". وأضاف أن وضع حد أدنى للنجاح دون تطوير المحتوى وأساليب التدريس لن يحقق الهدف المنشود.

دعوة لإصلاح شامل

وطالب الوزير الأسبق بضرورة إعادة النظر في المناهج الحالية لتكون أكثر توافقًا مع متطلبات العصر، مشددًا على أهمية تدريب المعلمين على أساليب تدريس حديثة تشجع على التفاعل والنقاش البناء. كما دعا إلى إشراك خبراء التربية وعلماء الدين في تطوير المحتوى لضمان توازنه بين الأصالة والمعاصرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل حول القرار

يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الوسط التعليمي جدلاً حول قرار وزارة التربية والتعليم بوضع حد أدنى للنجاح في مادة التربية الدينية. فبينما يرى مؤيدو القرار أنه يعزز أهمية المادة، يعتبره معارضوه خطوة قد تؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم ترافقها إصلاحات جذرية في المناهج وطرق التدريس.

تأثير القرار على الطلاب

وأشار بهاء الدين إلى أن فرض حد أدنى للنجاح قد يزيد من الضغط على الطلاب ويحول المادة إلى مجرد مادة للحفظ، مما يفقدها جوهرها التربوي. واقترح بدلاً من ذلك تطوير نظام تقييم يعتمد على المشاريع والأنشطة التفاعلية التي تقيس الفهم والتطبيق العملي للقيم الدينية.

دور الأسرة والمجتمع

وشدد الوزير الأسبق على أن نجاح التربية الدينية لا يقتصر على المدرسة فقط، بل يتطلب تضافر جهود الأسرة والمجتمع. ودعا إلى تعزيز التعاون بين البيت والمدرسة لنشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن التربية الدينية يجب أن تكون جزءًا من منظومة متكاملة لبناء شخصية الطالب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي