مأساة إنسانية تهز محافظة المنوفية بتصادم مروع
شهدت محافظة المنوفية صباح يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026 حادثاً مروعاً أودى بحياة ثمانية عمال وأسفر عن إصابة أربعة آخرين، وذلك على طريق مدينة السادات، حيث التحمت سيارة ربع نقل بأخرى من نوع جامبو في تصادم عنيف هز المنطقة.
تفاصيل الحادث المأساوي وأسماء الضحايا
وفقاً للتقارير الأولية، وقع الحادث في المسافة بين كمين العجيزي ومفارش التحرير، مما أدى إلى مصرع ثمانية أشخاص على الفور وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. واللافت أن جميع المتوفين ينتمون إلى قرية طنوب الواقعة ضمن نطاق مركز تلا بمحافظة المنوفية، مما زاد من حجم المأساة وترك أثراً عميقاً في المجتمع المحلي.
وجاءت أسماء الضحايا الذين فقدوا حياتهم في هذا الحادث المؤلم كما يلي:
- المصري عبد الله قطب
- حامد بركات شعبان
- فاروق حامد فاروق
- إبراهيم قطب إبراهيم
- محمد الزقلي
- علي فاروق البكري
- صبري حامد
- محمد الشحات
استجابة رسمية سريعة وتدخل عاجل
فور تلقي البلاغ عن وقوع الحادث، توجه اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية شخصياً إلى موقع الحادث في تمام الساعة السابعة صباحاً، حيث قام بمتابعة تداعيات الموقف عن كثب وتقديم الدعم اللازم، بحضور اللواء علاء الجاحر مساعد وزير الداخلية ومدير أمن المنوفية، بالإضافة إلى مدير إدارة المرور ورئيس مركز ومدينة السادات.
تم نقل الجثامين الثمانية إلى مستشفى السادات لتلقي الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تم نقل ثلاثة من المصابين إلى نفس المستشفى، ونقل المصاب الرابع إلى مستشفى منوف لتلقي العلاج المناسب.
زيارة المستشفيات ورفع درجة الطوارئ
انتقل محافظ المنوفية بعد ذلك إلى مستشفى السادات لتفقد حالة المصابين والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية الكاملة، حيث أكد على تقديم كافة أشكال الدعم النفسي والمادي لهم ولأسر الضحايا. وأشار المحافظ إلى أنه تم توجيه جميع القطاعات الحيوية بالمحافظة لتقديم الدعم اللازم، كما تم رفع درجة الطوارئ في مستشفيات السادات ومنوف لاستقبال الحالات المصابة والتعامل الفوري مع أي تطورات.
تعازي رسمية ودعوات بالصبر والسلوان
تقدم اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. كما تمنى المحافظ الشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً على استمرار المتابعة المستمرة لحالتهم الصحية حتى تعافيهم التام.
هذا الحادث الأليم يسلط الضوء مرة أخرى على أهمية تعزيز إجراءات السلامة المرورية على الطرق السريعة، خاصة تلك التي تشهد حركة مرور كثيفة للشاحنات والمركبات الثقيلة، حمايةً لأرواح المواطنين ومنعاً لتكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.



