تشهد أسعار الهواتف الذكية ارتفاعًا مستمرًا خلال الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه مع الجيل القادم من الهواتف الرائدة، في ظل الضغوط المتزايدة على تكاليف المكونات الأساسية.
تسريبات جديدة حول الأسعار
وفقًا لتسريبات نشرها المسرب الصيني المعروف على منصة “ويبو” باسم DCS، فإن ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة مثل DRAM وسعات التخزين NAND يدفع الشركات إلى إعادة تسعير هواتفها في الفئات المتوسطة والرائدة. وقد كشف عن تقديرات محتملة لأسعار الجيل القادم من الهواتف الرائدة في السوق الصينية لنسخة 12 جيجابايت رام و256 جيجابايت تخزين.
أسعار الجيل القادم وفق التسريبات
- النسخة القياسية (تقنية 3 نانومتر): حوالي 4999 يوان (738 دولارًا تقريبًا)
- النسخة القياسية (تقنية 2 نانومتر): حوالي 5499 يوان (812 دولارًا تقريبًا)
- نسخة Pro: حوالي 5999 يوان (886 دولارًا تقريبًا)
- نسخة Pro Max: حوالي 6999 يوان (1034 دولارًا تقريبًا)
- نسخة Ultra: حوالي 8999 يوان (1329 دولارًا تقريبًا)
أساس هذه التوقعات
تعتمد هذه الأرقام على تحليل اتجاهات التسعير في الأجيال السابقة، حيث شهدت سلسلة Find X8s سعرًا يبدأ من 4199 يوان، بينما وصل Find X9 إلى 4399 يوان، كما جاء X200s عند 4199 يوان مقابل 4399 يوان لطراز X300. وبشكل عام، تشير هذه البيانات إلى أن كل جيل جديد يشهد زيادة تتراوح بين 100 و300 يوان مقارنة بالإصدارات شبه التحديثية، بينما جاء طراز X300s بسعر 4999 يوان هذا العام، ما يعزز توقعات أن يبدأ السعر الجديد من هذا المستوى أو أعلى.
ضغوط حقيقية على الأسعار
ترجع هذه الزيادات المحتملة إلى عدة عوامل في سلسلة التوريد، من بينها ارتفاع تكلفة تصنيع الشرائح، حيث يقال إن شركة “كوالكوم” تدفع نحو 24% أكثر لشركة TSMC مقابل الشرائح الحديثة، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار الهواتف. كما ارتفعت أسعار ذاكرة LPDDR5X بنسبة تقارب 5% مع توقعات بمزيد من الارتفاع، في ظل تحول جزء من الإنتاج نحو شرائح الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في بنية الذكاء الاصطناعي، مما يقلل المعروض المخصص للهواتف الذكية ويزيد من الضغط على الأسعار.
وكانت شركات مثل وان بلس وNothing وشاومي قد رفعت بالفعل أسعار بعض هواتفها في الهند بنحو يتراوح بين 1000 و5000 روبية، نتيجة نفس الضغوط المتعلقة بسلسلة التوريد. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال في إطار التوقعات والتسريبات وليست رسمية، فإن تاريخ التسعير واتجاهات السوق يمنحها قدرًا من المصداقية في ظل الظروف الحالية.



