إقبال ضخم على حاسوب MacBook Neo يدفع أبل إلى تطوير إصدار ثانٍ
شهد جهاز MacBook Neo نجاحاً كبيراً في الأسواق، حيث أدى الطلب المرتفع إلى قيام شركة Apple بإجراء محادثات مكثفة مع شركائها في سلسلة التوريد. تهدف هذه المحادثات إلى زيادة إنتاج الوحدات وتحديد كيفية حل مشكلة محتملة في مخزون رقائق A18 Pro المُستخدمة في الجهاز.
ميزات وتحديات جهاز MacBook Neo
أفادت تقارير من شركة Culpium أن شركة آبل تجري حالياً مناقشات مع مورديها بسبب المبيعات المرتفعة لجهاز MacBook Neo. تتركز هذه المناقشات حول ما إذا كان يجب زيادة إنتاج المكونات لتعزيز إنتاج الجهاز، أو الاكتفاء بالمخزون الحالي.
تكمن المشكلة الرئيسية في استخدام شريحة A18 Pro في جهاز MacBook Neo، حيث تساهم هذه الشريحة في خفض التكلفة الإجمالية للجهاز، لكنها تضيف تعقيداً كبيراً لعملية الإنتاج. لم تصنع آبل رقائق A18 Pro خصيصاً لهذا الجهاز، بل أعادت تدوير رقائق احتياطية متبقية من خط إنتاج iPhone 16 Pro أو رقائق معيبة، مما جعل التكلفة منخفضة جداً.
مواصفات وتحديات الإنتاج
يستخدم جهاز MacBook Neo معالج A18 Pro المُصنّف حسب الشريحة، وقد خططت آبل للاستمرار في هذا النهج بإصدار نسخة 2027 باستخدام رقائق A19 Pro المُصنّفة من جهاز iPhone 17 Pro. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات كبيرة بسبب محدودية إمدادات رقائق A18 Pro المُصنّفة، حيث تم إنتاجها بالفعل ولن تتوفر المزيد منها.
كما أن طاقة إنتاج تقنية TSMC ثلاثية النانومتر، المستخدمة في تصنيع هذه الرقائق، قد نفدت، مما يجعل من الصعب إنتاج المزيد في فترة زمنية قصيرة. إذا تمكنت آبل من إقناع شركة TSMC، فسيؤدي هذا الطلب إلى إنتاج ما بين 2.3 مليون إلى 7 ملايين شريحة، وهي كمية صغيرة نسبياً لشركة بحجم آبل.
تأثيرات على الأسعار والاستراتيجيات
ستكون تكلفة الشريحة الواحدة مرتفعة نسبياً مقارنةً بالطلبات العادية الأكبر حجماً، مما قد يدفع آبل إلى رفع أسعار الجهاز للتعويض. هذا الأمر يصعب تبريره بالنسبة لجهاز كمبيوتر محمول اقتصادي. قد تتخذ آبل إجراءات بديلة مثل:
- إلغاء الطراز ذي السعة الأقل لتقليل هامش الربح.
- طرح نسخة "فائقة" بدون معالج رسومات مُصنّف.
- تعطيل أحد معالجات الرسومات برمجياً في شريحة A18 Pro غير المُصنّفة.
جميع هذه الخطوات محفوفة بالمخاطر وقد تؤثر على سمعة المنتج.
خلفية استخدام الرقائق
تعتمد استراتيجية آبل على استخدام الرقائق المتبقية والمرفوضة من إنتاج هواتف iPhone 16 Pro وiPhone 16 Pro Max. بالنظر إلى أن آبل تبيع مئات الملايين من أجهزة آيفون سنوياً، فإن امتلاك مخزون من هذه الرقائق لا يتجاوز 6 ملايين وحدة يبدو ضئيلاً بعض الشيء، مما يزيد من التحديات في تلبية الطلب المتزايد على جهاز MacBook Neo.



