تفاصيل الدورة 12 من مهرجان الطبول الدولي للفنون التراثية
كشف الفنان انتصار عبد الفتاح، مؤسس ورئيس مهرجان الطبول الدولي والفنون التراثية، عن تفاصيل الدورة الثانية عشرة من المهرجان، التي تنطلق يوم 19 يونيو الجاري، وسط برنامج فني وثقافي متنوع يهدف إلى تعزيز قيم الحوار بين الشعوب من خلال الطبول والفنون التراثية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم اليوم الخميس في المجلس الأعلى للثقافة، بحضور عدد من الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالتراث والفنون الشعبية، حيث استعرض القائمون على المهرجان أبرز ملامح الفعاليات والأنشطة المقرر إقامتها خلال أيام المهرجان.
شعار الدورة 12
تقام الدورة 12 من مهرجان الطبول الدولي للفنون التراثية هذا العام تحت شعار "حوار الطبول من أجل السلام"، في تأكيد رسالة المهرجان الهادفة إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح والتواصل بين الشعوب من خلال الفنون والموسيقى التراثية. ويعكس الشعار الدور الذي تلعبه الإيقاعات الشعبية والطبول باعتبارها لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وتسهم في نشر ثقافة السلام والتفاهم بين مختلف المجتمعات، وهو النهج الذي يتبناه المهرجان منذ انطلاقه قبل أكثر من عقد من الزمن.
أماكن استضافة الفعاليات
أكد انتصار عبد الفتاح أن حفلي الافتتاح والختام سيقامان على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، فيما تتوزع الفعاليات الفنية والثقافية على عدد من المواقع التاريخية والثقافية المهمة، من بينها ممر بهلر ومنطقة شارع المعز ومسرح السامر، إلى جانب مجموعة من العروض الجماهيرية التي ستقام في منطقتي روكسي والكوربة بمصر الجديدة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور ونشر الفنون التراثية في مختلف المناطق.
فيلم وثائقي عن تاريخ المهرجان
شهد المؤتمر عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة مهرجان الطبول الدولي منذ انطلاقه عام 2013 وحتى الدورة الحالية، مستعرضًا أبرز المحطات التي مر بها المهرجان على مدار السنوات الماضية، والدور الذي لعبه في تقديم الفنون التراثية والشعبية من مختلف دول العالم. وتضمن الفيلم لقطات متنوعة لعدد كبير من فرق الطبول والعروض التراثية التي شاركت في الدورات السابقة، حيث ظهرت أنماط مختلفة من الطبول والموسيقى الشعبية القادمة من الدول الإفريقية والعربية والخليجية والأوروبية ودول أمريكا اللاتينية، في مشهد عكس التنوع الثقافي الذي يحرص المهرجان على تقديمه للجمهور المصري.
الفرق المشاركة
أوضح انتصار عبد الفتاح أن الدورة الحالية ستعتمد بشكل أساسي على الفرق المصرية وفرق الأقاليم المختلفة، بالإضافة إلى الجاليات المقيمة في مصر، مشيرًا إلى أن المهرجان لن يشهد هذا العام مشاركة فرق موسيقية أجنبية قادمة من الخارج، في إطار رؤية تستهدف إبراز ثراء وتنوع التراث المصري وإتاحة الفرصة أمام الفرق المحلية لتقديم إبداعاتها.
تكريم شخصيات مؤثرة
أعلن المهرجان تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في المشهد الثقافي والفني المصري، وفي مقدمتهم اسم الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، تقديرًا لدوره الكبير في تأسيس البنية الثقافية الحديثة في مصر، وما تركه من إرث ثقافي ومعرفي ضخم من موسوعات وكتب ومشروعات ثقافية وفنية أسهمت في الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز مكانة الثقافة والفنون. ويشهد المهرجان أيضًا تكريم الموسيقار الكبير عمر خيرت، تقديرًا لمسيرته الفنية الممتدة وإسهاماته البارزة في تطوير الموسيقى العربية، حيث نجح في تقديم تجربة موسيقية خاصة جمعت بين الطابع الكلاسيكي والروح الشرقية، إلى جانب بصمته المميزة في التأليف الموسيقي للمسلسلات والأفلام والأعمال الفنية المختلفة، ليصبح أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية والعربية.



