80 عامًا على ميلاد رضوى عاشور.. ثلاثية غرناطة ومشوار أدبي حافل
80 عامًا على ميلاد رضوى عاشور.. ثلاثية غرناطة

تحل اليوم الذكرى الثمانون لميلاد الكاتبة والناقدة المصرية رضوى عاشور، التي رحلت عن عالمنا في 30 نوفمبر 2014، تاركة إرثاً أدبياً ونقدياً غنياً. وُلدت رضوى عاشور في 26 مايو 1946، وتخرجت في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، ثم حصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 من الجامعة نفسها، والدكتوراه في الأدب الإفريقي الأمريكي من جامعة ماساتشوستس بالولايات المتحدة عام 1975.

المسيرة الأكاديمية والمهنية

شغلت رضوى عاشور منصب أستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس، وانتُخبت مقرراً للجنة العلمية الدائمة لترقية أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعات المصرية من عام 2001 إلى 2008. وأشرفت على عشرات الرسائل الجامعية لنيل الماجستير والدكتوراه، وقيمت العديد من الأبحاث للحصول على درجة الأستاذية. كما شاركت في الحياة الثقافية العربية عبر كتبها ومقالاتها ومحاضراتها، وكانت عضواً في لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، واللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية، ومجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

أعمالها الأدبية والنقدية

نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية "الطريق إلى الخيمة الأخرى" عام 1977، ودراسة "جبران وبليك" بالإنجليزية عام 1978. من أبرز رواياتها: "الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا" (1983)، "حجر دافئ" (1985)، "خديجة وسوسن" (1987)، و"ثلاثية غرناطة" التي صدرت أجزاؤها بين 1994 و1995، و"الطنطورية" (2011). كما أصدرت مجموعات قصصية مثل "رأيت النخل"، وأعمالاً نقدية كـ"التابع ينهض" (1980)، "صيادو الذاكرة" (2001)، و"الحداثة الممكنة" (2009).

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جوائز وتكريمات

حصلت رضوى عاشور على العديد من الجوائز، منها جائزة أفضل كتاب عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة عام 1994، جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان عام 2007، جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي بإيطاليا عام 2009، جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية "أطياف" عام 2011، وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة عام 2012. ووصفتها لجنة تحكيم جائزة تركوينيا بأنها "وجه ثقافي مركب وآسر"، مشيدة بمواقفها من القضايا العادلة.

إرثها الثقافي

وثقت وزارة الثقافة المصرية مسيرة الراحلة في مشروع "عاش هنا"، وأشاد بها العديد من الأدباء والنقاد. لا تزال أعمالها مرجعاً مهماً في الأدب العربي والنقد المقارن، وتُدرس في الجامعات العربية والعالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي