ختام الموسم الأول من مسرحية يحيى الفخراني "الملك لير" بعد 100 ليلة عرض ناجحة
ختام مسرحية "الملك لير" ليحيى الفخراني بعد 100 ليلة عرض (14.02.2026)

ختام الموسم الأول من مسرحية "الملك لير" ليحيى الفخراني بعد 100 ليلة عرض ناجحة

يسدل الستار على مسرحية "الملك لير" للفنان الكبير يحيى الفخراني في موسمها الأول على خشبة المسرح القومي، وذلك بعد تقديم 100 ليلة عرض متتالية، محققة إيرادات تجاوزت ثلاثة ملايين جنيه. وقد افتتح العرض تحت رعاية وزير الثقافة، ضمن خطة البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، مما يعكس الدعم المؤسسي الكبير لهذا العمل الفني المتميز.

احتفال بالوصول إلى الليلة المئوية

احتفل المسرح القومي، برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، بوصول العرض المسرحي "الملك لير" إلى محطته المئوية، بعد تقديم 100 ليلة ناجحة على خشبة المسرح القومي بالعتبة. هذا الحدث يُعد تتويجًا لمسيرة من الإقبال الجماهيري والنجاح النقدي منذ انطلاق العرض، مما يؤكد مكانة العمل بين رواد المسرح ومحبي الأدب الكلاسيكي.

نجحت المسرحية في إعادة تقديم النص الشكسبيري الخالد برؤية فنية معاصرة، منحته روحًا جديدة دون التخلي عن عمقه الدرامي وأبعاده الإنسانية، مما جذب جمهورًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية.

مواعيد العرض والأداء المميز

يُعرض "الملك لير" للجمهور وفق المواعيد التالية: الخميس والجمعة في التاسعة مساءً، والسبت والأحد في الثامنة مساءً. ويواصل العرض جذب الجمهور أسبوعًا بعد آخر بفضل الأداء المميز لفريق العمل، الذي يقوده النجم يحيى الفخراني في دور الملك لير، بحضور مسرحي آسر وأداء يجمع بين الحس الإنساني والقدرة على تجسيد تحولات الشخصية الدرامية.

يتولى الإخراج المسرحي شادي سرور، الذي قدم رؤية إخراجية معاصرة اعتمدت على بناء بصري وتشكيل مسرحي حافظ على روح النص الأصلي، مع مراعاة لغة مسرحية تناسب ذائقة الجمهور الحديث، مما ساهم في نجاح العمل بشكل كبير.

إشادات نقدية وحضور جماهيري كثيف

حظي العرض بإشادات واسعة من النقاد والمتخصصين، كما شهد حضورًا جماهيريًا كثيفًا منذ الليلة الأولى. ويعتبر المسرح القومي هذا النجاح دليلًا على عودة الجمهور إلى قاعات العرض واستعادة المسرح لدوره التنويري والفني في المجتمع المصري.

يُعد "الملك لير" واحدًا من أبرز العروض التي قدمها المسرح القومي خلال السنوات الأخيرة، حيث جمع بين القيمة الأدبية للنص، والاحترافية الفنية لصناع العمل، ليشكّل تجربة مسرحية مميزة تعزز حضور المسرح الكلاسيكي في المشهد الثقافي المصري المعاصر.

بختام هذا الموسم، يثبت العمل أن المسرح المصري لا يزال قادرًا على تقديم عروض تجمع بين الأصالة والحداثة، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع الفني في المستقبل.