صرحت الشاعرة الغنائية كوثر مصطفى بأنها تواجه صعوبات مستمرة في الحصول على حقوقها المالية والفنية عن أعمالها، رغم عضويتها الطويلة في جمعية المؤلفين والملحنين، مشيرة إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف آليات جمع الحقوق وتتبع المصنفات على المستوى الدولي.
ضعف آليات تتبع الأعمال عالمياً
أوضحت مصطفى، خلال لقائها مع الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنها عضو في الجمعية منذ سنوات طويلة، وتربطها علاقات طيبة بالقائمين عليها. لكنها ترى أن هناك قصوراً في الإمكانيات التقنية والإدارية، مما يؤدي إلى عدم حصر الأعمال التي تُذاع عالمياً بالشكل الدقيق الذي يضمن حصول أصحابها على حقوقهم.
إعادة تقديم أعمالها بصوت محمد منير
وأضافت أنها شهدت خلال عام 2023 إعادة تقديم عدد من أعمالها بصوت الفنان محمد منير في حفلات بعدة دول، من بينها السعودية والإمارات والسودان وألمانيا. وأشارت إلى أن العائد المادي لم ينعكس بالشكل المتوقع رغم انتشار الأغنيات وتعدد أماكن عرضها.
مطالب بإصلاح نظام حماية الحقوق
تابعت الشاعرة أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس إدارة الجمعية، لكن الرد جاء بأن الحل يتطلب التواصل مع الجهة الدولية في فرنسا، وهو ما اعتبرته غير عملي بالنسبة لها. وقالت إنها فوضت الجمعية باعتبارها وكيلاً عنها لحماية حقوقها دون الحاجة لمتابعات معقدة.
وأكدت كوثر مصطفى ضرورة تطوير آليات التتبع وجمع الحقوق على المستوى الدولي، وتبسيط الإجراءات للمبدعين، لضمان حصولهم على عوائدهم المالية العادلة عن أعمالهم الفنية.



