مواقيت الصلاة اليوم السبت 10 رمضان في القاهرة والمحافظات: تفاصيل الأوقات وفضائل المحافظة عليها
مواقيت الصلاة اليوم السبت 10 رمضان في القاهرة والمحافظات (28.02.2026)

مواقيت الصلاة اليوم السبت 10 رمضان في القاهرة والمحافظات: تفاصيل دقيقة وفضائل عظيمة

يعد انتظار الصلاة وأداؤها في وقتها من أعظم العبادات التي يحرص عليها المسلمون، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث يعتبر هذا الانتظار نوعًا من الرباط في سبيل الله تعالى. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى"، مما يؤكد على قيمة هذه العبادة في استقامة العبد وتنفيذه لأوامر الله.

أهمية المحافظة على الصلاة في وقتها

تعتبر الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وأداؤها في وقتها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. كما أن المسلم يعد في صلاة ما دام ينتظرها، وتستمر الملائكة في الصلاة عليه حتى يفرغ من مصلاه. وهذا يبرز الأجر العظيم الذي يحصل عليه المؤمن من خلال المحافظة على هذه الفريضة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما ذكر الله تعالى في كتابه الكريم: "وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَر". ومن فضائل أداء الصلاة في وقتها مضاعفة الأجر، حيث تصعد صلاة العبد في أول الوقت إلى السماء حتى تصل إلى عرش الرحمن وتستغفر لصاحبها.

مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي

نقدم لكم مواقيت الصلاة اليوم السبت 10 رمضان، الموافق 28 فبراير 2026، وفقًا للتوقيت المحلي لمدن ومحافظات مصر، بناءً على بيانات الهيئة العامة للمساحة:

  • القاهرة:
    • الفجر: 4:56 ص
    • الظهر: 12:07 م
    • العصر: 3:25 م
    • المغرب: 5:53 م
    • العشاء: 7:10 م
  • الإسكندرية:
    • الفجر: 5:01 ص
    • الظهر: 12:13 م
    • العصر: 3:29 م
    • المغرب: 5:58 م
    • العشاء: 7:16 م
  • أسوان:
    • الفجر: 4:50 ص
    • الظهر: 12:01 م
    • العصر: 3:21 م
    • المغرب: 5:51 م
    • العشاء: 7:04 م
  • الإسماعيلية:
    • الفجر: 4:52 ص
    • الظهر: 12:03 م
    • العصر: 3:21 م
    • المغرب: 5:49 م
    • العشاء: 7:07 م

وتأتي مواقيت الصلاة في باقي مدن الجمهورية متقاربة مع هذه الأوقات، مع اختلافات طفيفة تبعًا للموقع الجغرافي.

فضائل أخرى للمحافظة على الصلاة

بالإضافة إلى ما سبق، فإن المحافظة على الصلاة في وقتها تعتبر من أحب الأعمال إلى الله تعالى، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلى الله، فأجاب: "الصَّلاةُ علَى وقْتِها"، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله.

كما أن الصلاة تمحو الخطايا وتطهر النفس من الذنوب، وتكفر السيئات، حيث يغفر الله ذنوب العبد بين الصلاة والصلاة التي تليها. وتعد الصلاة أفضل الأعمال بعد الشهادتين، وترفع درجات العبد في الجنة، بل وتدخله الجنة برفقة الرسول صلى الله عليه وسلم.

لذلك، ينبغي على كل مسلم الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها، والحرص على انتظارها، ليكسب الأجر العظيم ويجنب نفسه عقوبة التأخير دون عذر شرعي.