بعد مرور قرن كامل على ميلادها، تعود أسطورة السينما العالمية مارلين مونرو إلى دائرة الضوء مجددًا، من خلال معرض استثنائي افتتحه متحف أكاديمية السينما (Academy Museum of Motion Pictures) في مدينة لوس أنجلوس؛ احتفاءً بالنجمة التي أصبحت واحدة من أبرز أيقونات الفن والسينما في القرن العشرين.
معرض مارلين مونرو: أيقونة هوليوود
ويحمل المعرض عنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود»، ويستمر حتى فبراير 2027، مستعرضًا مئات القطع النادرة التي توثق رحلة مونرو من الفتاة المجهولة نورما جين إلى أشهر نجمات الشاشة الفضية وأكثرهن تأثيرًا في الثقافة الشعبية العالمية.
ويضم المعرض مجموعة كبيرة من المقتنيات الشخصية والرسائل والصور النادرة ووثائق الإنتاج الأصلية، في محاولة لتقديم صورة مختلفة عن النجمة التي ارتبطت في أذهان الجمهور بصورة الشقراء الساحرة، بينما كانت في الواقع فنانة سعت طوال حياتها لإثبات موهبتها وانتزاع مكانتها داخل صناعة سينمائية شديدة التنافس.
أبرز معروضات المعرض
ومن أبرز معروضات الحدث الفستان الوردي الشهير الذي ارتدته في فيلم «Gentlemen Prefer Blondes»، إلى جانب أزياء وإكسسوارات ارتبطت بأعمالها الأكثر شهرة، والتي تحولت مع مرور الزمن إلى رموز خالدة في تاريخ السينما الأمريكية.
كما يستعيد المعرض محطات بارزة من مسيرتها الفنية عبر أفلام صنعت أسطورتها، من بينها «Some Like It Hot» و«The Seven Year Itch»، اللذان رسخا مكانتها كواحدة من أهم نجمات الكوميديا والرومانسية في هوليوود.
تأثير مارلين مونرو الثقافي
ويرى منظمو المعرض أن تأثير مارلين مونرو تجاوز حدود السينما ليصبح ظاهرة ثقافية عالمية امتدت إلى الموضة والفنون والإعلانات والثقافة الشعبية، لتبقى حاضرة في الذاكرة الجماعية حتى بعد أكثر من ستة عقود على رحيلها، مؤكدين أن بعض النجوم لا يختفون أبدًا مهما مر الزمن.



