لقاء مفاجئ بعد 22 عاماً.. عفاف مصطفى تلتقي بابنها الفني "رضا" في فيلم "تيتو"
في لحظة عاطفية مفعمة بالدفء والذكريات، جمعت الصدفة الفنانة المصرية المخضرمة عفاف مصطفى بابنها الفني رضا، الذي جسده الشاب عصام يوسف في فيلم "تيتو" الشهير، وذلك بعد مرور 22 عاماً كاملاً على عرض الفيلم لأول مرة في عام 2004.
كواليس اللقاء العاطفي في دار السينما
أثناء تجول الفنانة عفاف مصطفى في إحدى دور السينما بمنطقة أمريكانا في القاهرة، فوجئت بشاب ثلاثيني يقترب منها برفقة فتاة وطفل صغير، ليقول لها بلهجة حنونة: "أنا ابنك رضا في فيلم تيتو.. 22 سنة ما شفتكيش يا ماما". وقد نشرت عفاف مصطفى صورة للقاء على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، مع تعليق مؤثر كشفت فيه عن مشاعرها المفعمة بالفرحة والمفاجأة.
وعلقت الفنانة قائلة: "فجأة وأنا في سينما أمريكانا لقيت الشاب القمر دع بيحضني.. ويقولي 22 سنة ما شفتكيش يا ماما.. أنا إبنك رضا في فيلم تيتو.. أجمل مفاجأة فعلاً لأني كنت بتخيله بقي شكله إيه يا ترى.. لكن ماكنتش شفته من بعد التصوير .. وأصبح أب كمان.. يعني أنا بقيت جدة".
تفاصيل الحوار مع "الوطن"
في حديث خاص لصحيفة "الوطن"، كشفت الفنانة عفاف مصطفى عن كواليس هذا اللقاء غير المتوقع، موضحة أنها لم تتعرف على ملامح الشاب في البداية بسبب مرور الوقت الطويل. وقالت: "لقيته جاي عندي وبيقولي يا أغلى الناس.. أنت نسيتيني ياماما؟.. أنا ابنك رضا في فيلم تيتو.. قولتله الملامح دي مش قريبة عليا.. ولما عرفته قولتله أنا كنت بدور عليك".
وأضافت أن اللقاء كان أشبه بمشهد سينمائي مؤثر، حيث تبادلا وسائل التواصل الاجتماعي، وكشفت أن عصام يوسف كان يحاول التواصل معها عبر الحسابات الخاصة على مر السنوات الماضية، لكنها لم تتعرف عليه بسبب تغير الوسائل ومرور الزمن.
ذكريات فيلم "تيتو" وتأثير اللقاء
أعربت عفاف مصطفى عن سعادتها الغامرة بهذا اللقاء، مؤكدة أن ذكريات فيلم "تيتو" لا تزال حية في ذاكرتها، خاصة المشاهد العاطفية التي جمعتها مع شخصية رضا. وقالت: "ملامحه ماتغيرتش، وعمري ما أنسى المشهد بتاعنا في فيلم تيتو، اللي كنت بضربه فيه"، في إشارة إلى أحد المشاهد الدرامية التي صورت عمق العلاقة بين الشخصيتين.
هذا اللقاء العفوي يسلط الضوء على الروابط الإنسانية التي تتجاوز حدود الشاشة، حيث يجسد قصة حقيقية عن لقاء فني بعد عقود، مما يذكر الجمهور بأهمية الفن في خلق ذكريات خالدة وتجارب إنسانية مؤثرة.



