عازفة الإيقاع صابرين الحسامي تكشف: كورونا ومعبد دندرة غيّرا مساري الفني نحو الإخراج
كشفت عازفة الإيقاع صابرين الحسامي عن أن شغفها العميق بالحضارة المصرية القديمة، وخاصة معبد دندرة والإلهة حتحور، لعب دورًا محوريًا في تشكيل مسارها الفني، مؤكدةً أن تجربتها مع جائحة كورونا كانت نقطة تحول أساسية في حياتها المهنية.
تجربة الإخراج قبل الجائحة وزيارة دندرة
وأضافت الحسامي خلال لقاء مع الإعلامية جاسمين طه زكي، في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، أنها خاضت تجربة الإخراج المسرحي قبل الجائحة، حيث قدمت عملين مسرحيين عززا اهتمامها بهذا المجال. وأوضحت أن زيارتها لمعبد دندرة خلال فترة الإغلاق بسبب كورونا شكّلت لحظة تأمل عميقة، إذ وجدت المعبد خاليًا تمامًا من الزوار، ما أتاح لها تجربة فريدة دفعتتها للتفكير في دراسة السينما وخوض مجال الإخراج بشكل أعمق.
تأثير كورونا وإعادة التفكير في المسار المهني
وتابعت أن تلك الفترة، بما حملته من توقف عام في الأنشطة، منحتها مساحة لإعادة التفكير في مسارها المهني واتخاذ خطوات جديدة في حياتها الفنية. كما أشارت إلى أن هذا التحول تزامن مع مشروع طريق الكباش، معتبرةً أن هناك تقاطعات لافتة بين هذه الأحداث وتجربتها الشخصية، قائلة إنها شعرت بما يشبه «إشارة» تدفعها للاستمرار في هذا الطريق.
مشاركة في افتتاح طريق الكباش وتجربة فارقة
كما أبرزت الحسامي أن مشاركتها في فعاليات افتتاح طريق الكباش كانت تجربة فارقة، خاصةً وأن أغلب المشاركين من خريجي المعاهد الموسيقية أو كليات التربية الموسيقية، في حين جاءت هي من خلفية مختلفة، ما أثار استغراب البعض في البداية. وأكدت أن هذه التجربة عززت ثقتها في قدراتها وأظهرت تنوع المسارات الفنية في مصر.
في النهاية، شددت صابرين الحسامي على أن كورونا ومعبد دندرة لم يغيّرا مسارها الفني فحسب، بل فتحا آفاقًا جديدة للإبداع والاستكشاف في عالم الإخراج والسينما، معربًة عن تفاؤلها بمستقبل مشاريعها القادمة.



