شريف منير يكشف تفاصيل تجسيد شخصية محمود عزت الإرهابي ويرفض أدوار المتحرشين
شريف منير عن تجسيد محمود عزت ورفض أدوار المتحرشين

شريف منير: تجسيد شخصية محمود عزت كان تحدياً فنياً ولم أخف منه

في حوار خاص مع الإعلامي أسامة كمال ضمن برنامج "مساء دي إم سي" على قناة "دي إم سي"، كشف الفنان شريف منير عن تفاصيل مثيرة حول تجسيده لشخصية الإرهابي محمود عزت في المسلسل الدرامي الشهير "رأس الأفعى". وأكد منير أن هذا الدور لم يكن مصدر خوف له، معتبراً أن الفن يجب أن يسلط الضوء على الشر ليبزغ الخير.

شخصية محمود عزت: تحدي في ظل غموض إعلامي

قال شريف منير: "شخصية الإرهابي محمود عزت لم تكن تتمتع بنشاط إعلامي واضح، وكانت تفضل البعد عن الأضواء، على الرغم من كونها محركاً رئيسياً للأحداث في تلك الفترة". وأضاف أن الشخصية في التحقيقات كانت تعاني من هزيمة نفسية كبيرة، حيث كان لدى عزت أمل بإعادة تنظيم الجماعة الإرهابية، لكنه فشل في ذلك بشكل واضح.

كما أشار منير إلى أن الانقسامات الداخلية استمرت في ضرب تنظيم الإخوان الإرهابي منذ أيام محمود عزت وحتى الوقت الحالي. ولفت إلى أهمية إنتاج أعمال درامية بين الحين والآخر لتذكير الجمهور بما فعله الإخوان في مصر، مؤكداً أنه "لا أمان لعناصر جماعة الإرهابيين".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كواليس المشهد الشهير مع مراد مكرم

كشف شريف منير عن كواليس المشهد الدرامي الشهير في مسلسل "رأس الأفعى" بينه وبين الفنان مراد مكرم أثناء التحقيق مع محمود عزت. وقال: "عندما جاءني مراد مكرم وهمس في أذني دون أن يقول أي كلمة، كان المشهد قوياً جداً". وأضاف أن رسالة ضابط الأمن الوطني الموجهة لمحمود عزت خلال التحقيقات هي التي دفعته في النهاية للاعتراف بجرائمه.

عدم الخوف من الأدوار الصعبة والإيمان بالقضية

أكد شريف منير أنه لم يخف أبداً من تجسيد دور محمود عزت في مسلسل "رأس الأفعى"، قائلاً: "عندما عُرض عليّ الدور، لم أشعر بالخوف، فأنا لا أخاف إلا من الله". وتابع: "لم أقلق من أن يؤثر هذا الدور سلباً على رصيدي لدى الجمهور، بل أعتقد أنه من الضروري إظهار الشر حتى يظهر الخير بوضوح".

وأعرب عن سعادته بالمشاركة في المسلسل، مشيراً إلى أنه مؤمن بالقضية التي تناولها العمل، حيث عاش تلك الفترة خلال حكم الإخوان والسنوات التي تلت ذلك.

رفض الحديث عن الأعلى أجراً وتجاهل السوشيال ميديا

تحدث شريف منير عن ظاهرة الحديث المتكرر عن الأعلى أجراً في الوسط الفني، قائلاً: "هذا الأمر حديث لم نتربى عليه، فالتقييم الحقيقي يأتي من الجمهور في الشارع وليس من الإعلام". وأضاف أنه لا يهتم بخلق تريندات على مواقع التواصل الاجتماعي، بل يتابعها فقط دون التدخل للرد على الإساءات.

وأشار إلى أنه تعرض للكثير من الانتقادات خلال عرض مسلسل "رأس الأفعى"، لكن هذه الانتقادات كانت تسعده لأنها دليل على نجاحه في تجسيد الشخصية بشكل مؤثر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

رفض قاطع لأدوار المتحرشين بالأطفال

أكد شريف منير أنه يرفض بشكل قاطع تجسيد أدوار تتعلق بالتحرش بالأطفال، قائلاً: "هناك أعمال تحتوي على جرأة فنية لا أستطيع المشاركة فيها، مثل شخصية المتحرش بالأطفال". وأضاف أنه لا يستطيع أيضاً تجسيد دور الشاذ جنسياً، مشيداً بأداء الفنان خالد الصاوي في فيلم "عمارة يعقوبيان" الذي عانى منه نفسياً لفترة.

وقال: "أستطيع تجسيد دور تاجر مخدرات أو قاتل، لكن من المستحيل أن ألعب دور متحرش بالأطفال حتى لو كان الهدف من العمل سامياً، لأن هذا الدور سيؤذيني نفسياً بشدة".

عشق الموسيقى واستمرار العزف على الدرامز

اختتم شريف منير الحوار بالحديث عن شغفه بالموسيقى، قائلاً: "الموسيقى وعزف الآلات سيبقيان جزءاً أساسياً من حياتي، ولا أستطيع التوقف عن العزف على الدرامز". وأضاف أنه يمتلك فرقة موسيقية تعزف موسيقى البوب، بما في ذلك أغاني مادونا القديمة.

وأشار إلى أن الجمهور يميل إلى النوستالجيا في الموسيقى الشرقية، لذلك بدأ في اختيار أغاني شرقية تحمل هذه الروح. وذكر أنه في إحدى الحفلات، قدم أغنية من فيلم "صغيرة على الحب" وعزفها بأسلوب فرقته الخاص، مما لاقى استحساناً كبيراً.