قرر السيناريست عبد الرحيم كمال تقديم استقالته من رئاسة جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ليعود إلى ممارسة عمله الإبداعي في عالم الكتابة والتأليف.
تفاصيل الاستقالة
كشفت مصادر مطلعة أن عبد الرحيم كمال سبق أن تقدم باستقالته مرتين سابقتين: الأولى في فترة تولي الدكتور أحمد فؤاد هنو وزارة الثقافة، إلا أن الوزير رفضها. وعاد لتقديمها مجدداً بعد تولي الدكتورة جيهان زكي حقيبة الثقافة، لكنها رفضت أيضاً. وهذه هي المرة الثالثة التي يقدم فيها استقالته.
دوافع الاستقالة
أوضحت المصادر أن قرار الاستقالة ينبع من رغبة كمال الشديدة في التفرغ للإبداع الفني، خاصة أنه خلال فترة توليه رئاسة الجهاز شهدت الساحة الفنية زيادة ملحوظة في حرية التعبير والإبداع. وساهم في خروج عدد من الأعمال الفنية المهمة إلى النور، مثل فيلم "الملحد" ومسلسل "سفاح التجمع" وغيرها من الأعمال التي كانت تنتظر الضوء الأخضر.
مناقشة رواية "ثمرة طه إلياس"
في سياق متصل، شارك عبد الرحيم كمال في مناقشة روايته "ثمرة طه إلياس"، بحضور عدد من النجوم والشخصيات العامة، من بينهم المخرج أحمد مدحت وشقيقه السيناريست أيمن مدحت، والمحامي المتخصص في الملكية الفكرية خالد العربي، والمخرج محمد حماد صاحب المشاركة المصرية في مهرجان برلين لهذا العام.
رؤية ثقافية
خلال المناقشة، أشار عبد الرحيم كمال إلى أن الإنسان في العصر الحالي لم يعد مجرد مستهلك، بل أصبح في كثير من الأحيان مستهلكاً لذاته، موضحاً أن منظومة الاستهلاك لم تعد تقتصر على السلع فقط، بل امتدت لتشمل الفكر والوقت والمشاعر في ظل ضغوط الحياة المتسارعة. كما تطرق إلى موضوع الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه أصبح يسيطر بشكل متزايد على حياة الإنسان ويؤثر في وعيه وخياراته، مشدداً على أهمية التعامل مع هذه التكنولوجيا من خلال وعي ثقافي وإنساني حتى لا يتحول الإنسان إلى مجرد تابع للآلة.



