أعلن مهرجان كان السينمائي (Festival de Cannes) اختيار الممثلة والمخرجة وكاتبة السيناريو الكندية من أصول كيبكية، مونيا شوكري (Monia Chokri)، لرئاسة لجنة تحكيم جائزة «الكاميرا الذهبية» خلال الدورة الـ79 من المهرجان، خلفًا للمخرجة الإيطالية أليس رورفاكر (Alice Rohrwacher).
ما هي جائزة الكاميرا الذهبية؟
تُعد جائزة «الكاميرا الذهبية» واحدة من أبرز الجوائز في مهرجان كان، حيث تُمنح لأفضل عمل أول لمخرج أو مخرجة يشاركون بأفلامهم ضمن الاختيار الرسمي للمهرجان أو أسبوع النقاد أو نصف شهر المخرجين. وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على المواهب الجديدة في عالم السينما.
موعد الإعلان عن الفيلم الفائز
من المقرر أن يتم الإعلان عن الفيلم الفائز بجائزة الكاميرا الذهبية خلال حفل الختام يوم السبت الموافق 23 مايو 2026.
تصريحات مونيا شوكري
أعربت مونيا شوكري عن فخرها الكبير بتولي هذه المهمة، مؤكدة أن الفيلم الأول في حياة أي مخرج يمثل تجربة استثنائية ومصيرية. وقالت في بيان رسمي: «الفيلم الأول تجربة مذهلة تشبه الولادة الثانية، حيث يبحث الفنان عن روحه من خلال الصورة. إنه فعل صادق يكشف هشاشتنا الإنسانية، وكلما انكشف الفيلم أمام العالم ازدادت قوته.»
وأضافت أن الحرية الفنية تمثل جوهر العمل السينمائي الحقيقي، معتبرة أن السينما تمنح المخرج فرصة نادرة ليكون ذاته بالكامل دون قيود. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد رؤيتها العميقة لدور السينما كوسيلة للتعبير عن الذات والهشاشة الإنسانية.
مسيرة مونيا شوكري الفنية
تُعد مونيا شوكري من أبرز المخرجات الكنديات، حيث قدمت أفلامًا نالت إعجاب النقاد والجماهير. وقد شاركت أعمالها في مهرجانات دولية مرموقة، مما جعلها خيارًا مثاليًا لرئاسة لجنة تحكيم هذه الجائزة المهمة. ومن المتوقع أن تضفي خبرتها الواسعة في مجال الإخراج والتمثيل رؤية ثرية على عملية التحكيم.
يذكر أن جائزة الكاميرا الذهبية تُمنح منذ عام 1978، وقد ساهمت في اكتشاف العديد من المخرجين البارزين الذين أصبحوا لاحقًا من أعمدة السينما العالمية. ومع تولي مونيا شوكري رئاسة اللجنة، يترقب عشاق السينما اختياراتها وتقييماتها للأعمال الأولى المشاركة.



