أعرب الفنان كريم عبد العزيز عن رغبته في إعادة تقديم رواية "اللص والكلاب" الخالدة للأديب العالمي نجيب محفوظ، والتي سبق أن قدمتها الفنانة شادية والفنان شكري سرحان تحت إخراج المخرج الكبير كمال الشيخ. جاء ذلك خلال حلوله ضيفًا على برنامج "بيت مراد" الذي يقدمه الكاتب الروائي أحمد مراد عبر قناة "ON E".
كريم عبد العزيز: نجيب محفوظ أعظم من أنجبت مصر
أكد كريم عبد العزيز أن كتابات نجيب محفوظ تظل خالدة ولا تموت، مشيرًا إلى أن الروايات التي قدمت سابقًا تبقى قابلة لإعادة التقديم لأنها تنتمي إلى زمن يتجاوز عصره. وقال: "أتمنى إعادة تقديم اللص والكلاب مرة أخرى، فهذه الروايات برغم أنها قدمت من قبل إلا أنها لا تموت، فنجيب محفوظ كان سابقًا لزمنه، ولا يزال قادرًا على المنافسة بكتبه حتى اليوم". وأضاف أن نجيب محفوظ يُعد من أعظم من أنجبت مصر على الإطلاق.
تأثر كريم عبد العزيز برباعيات صلاح جاهين
تحدث كريم عبد العزيز عن كتابه المفضل وهو "رباعيات" الشاعر صلاح جاهين، مؤكدًا أنه منذ دراسته في معهد السينما تأثر بها بشكل كبير، سواء ككتب أو عندما غناها سيد مكاوي وعلي الحجار. وأوضح: "كل رباعية تعطي حكمة معينة، وكل رباعية موضوع مستقل بذاته، فلا مجال للملل أثناء قراءتها".
الفيل الأزرق: القرار الأكثر جرأة في مسيرته
كشف كريم عبد العزيز عن كواليس فيلم "الفيل الأزرق" مع المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد، معتبرًا أن المشاركة في هذا الفيلم كانت من أجرأ القرارات التي اتخذها خلال 28 عامًا من عمله في السينما. وقال: "عندما تلقيت الرواية من مروان حامد، أصبت بحالة من الجنون. قال لي: هناك رواية أريدك أن تقرأها. في يوم لا أنساه، فتحت الورق وأصابتني حالة من الجنون بسبب الرواية والدراما والحالة البصرية. أغلقت الرواية وسألت نفسي: هل أنت سعيد؟ جدًا. هل ستعملها فيلمًا؟ لا أعرف. بقيت على هذه الحالة حتى اتصلت بمروان وأخبرته أنني سأقوم بالفيلم".
وأضاف: "الفيل الأزرق من أجرأ القرارات التي اتخذتها في حياتي على مدار 28 سنة في السينما. الرواية أخذتني إلى موضوع وشخصية وعالم لم أتخيل يومًا أن أذهب إليه". وأكد كريم أن سبب حبه لهذا العمل هو شخصية "يحيى راشد" التي جسدها، واصفًا إياه بأنه إنسان حقيقي للغاية. وقال: "كل جزء يكشف شيئًا جديدًا عن يحيى راشد. أحببته لأنه إنسان حقيقي، يخطئ ويذنب ويحب الحياة والمغامرة".
وتابع كريم أنه لا يرى فيلم "الفيل الأزرق" كفيلم رعب فقط، بل يصنفه ضمن فانتازيا وإنساني اجتماعي يحمل جزءًا من الرعب. وأوضح: "عندما شاهدت الجزء الثاني، أردت العودة للجزء الأول لأعيد فهم بعض الأمور بشكل أفضل".



