المخرج كريم السبكي يهاجم قرار سحب فيلم سفاح التجمع: خطوة مفاجئة تثير التساؤلات
أعرب المخرج كريم السبكي عن استيائه الشديد من قرار سحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض السينمائي بشكل مفاجئ، واصفًا هذه الخطوة بأنها لا تتماشى مع الإجراءات القانونية والتنظيمية المتبعة. جاء ذلك عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، حيث أشار إلى أن القرار تم دون إبداء أسباب واضحة أو مبررات حقيقية، مما يثير علامات استفهام حول أساسياته.
التزام كامل بالمراجعات الرقابية قبل العرض
وأوضح السبكي أن الفيلم خضع لمراجعة كاملة من قبل الجهات الرقابية المختصة بعد الانتهاء من إنتاجه، مع تنفيذ جميع الملحوظات المطلوبة، مما أدى إلى منحه تصريح العرض الرسمي بتصنيف عمري (+16). وأكد أن نسخة العرض السينمائي لم تتضمن أي مشاهد تخالف ما تم إقراره رقابيًا، مشيرًا إلى عدم رصد أي مخالفات من قبل لجان التفتيش.
تأثير القرار على صناعة السينما المصرية
وأضاف المخرج أن الالتزام بالإجراءات القانونية يمثل حجر الأساس لكافة الصناعات، خاصة صناعة السينما المصرية التي تعد واحدة من أهم القطاعات الفنية. وتساءل عن جدوى المنظومة الرقابية إذا كان من الممكن تجاهل هذه الإجراءات والإطاحة بمجهود مئات العاملين دون سند واضح، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول استقرار القطاع.
رد الرقابة على المصنفات الفنية على القرار
من جانبها، أصدرت الرقابة على المصنفات الفنية بيانًا أوضحت فيه أسباب قرار وقف عرض فيلم سفاح التجمع وسحب جميع نسخه من دور العرض. وجاء في البيان أن القرار جاء بسبب عدم التزام جهة الإنتاج وصناع العمل بسيناريو وحوار الفيلم المجاز رقابيًا، حيث تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المعتمد، بالإضافة إلى مشاهد عنف حاد وقسوة تعتبر مخالفة لشروط الترخيص.
وأكد البيان أنه تم مخاطبة جهة الإنتاج لاتخاذ الإجراءات اللازمة للالتزام بالنص المجاز وحذف المشاهد غير المعتمدة، مع ضمان توافق المحتوى مع التصنيف العمري وشروط العرض. وأشار إلى أنه بعد تنفيذ هذه الملحوظات، سيتم إعادة عرض العمل على الرقابة، وفي حال الالتزام سيسمح بإعادة عرض الفيلم.
كما شددت الرقابة على أنها لم ولن تقف في طريق الفن والإبداع الهادف، وأنها ستستمر في أداء دورها للحفاظ على قيم المجتمع ودعم نشر الفن والثقافة، مع بناء جسور الحوار الدائم مع صناع الأعمال الفنية وفق المعايير الرقابية المعتمدة.



