وزيرة الثقافة تثمن دور مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في تعزيز الحوار الإنساني
وجّهت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة كلمة إلى مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في ختام دورته الخامسة عشرة، ألقاها نيابة عنها عبد الرحيم كمال رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، وذلك يوم الجمعة 3 أبريل 2026.
المهرجان كمنصة فنية تربط الشعوب
أكدت الدكتورة جيهان زكي في رسالتها أن المهرجان نجح على مدار دوراته في أن يكون منصة فنية للحوار، وجسرًا حيًا يربط بين الشعوب، وعقلًا مستنيرًا ينبض بجمال التنوع الإنساني. وأشارت إلى ما شهدته الدورة الحالية من أعمال متميزة ورؤى إبداعية متنوعة، عكست قدرة السينما كلغة عالمية قادرة على التعبير عن آمال الشعوب وتحدياتها وأحلامها المشتركة.
كما أكدت أن السينما تُعد قوة مؤثرة في تشكيل الوعي، وأداة فعالة لنقل القصص الإنسانية المشتركة، مما يعزز دورها في تعزيز التفاهم بين الثقافات.
شكر خاص للمشاركين ودور الفنون في التقارب
وجهت وزيرة الثقافة شكرًا خاصًا لكل الفنانين والمبدعين وصناع السينما الذين حضروا من كل أنحاء القارة الأفريقية للمشاركة في المهرجان، قائلة إن حضورهم يبعث برسالة قوية مفادها أن الثقافة والفنون تظل دائمًا نقطة التقاء ومساحة مشتركة للتفاهم، مهما اختلفت الجغرافيا وتعددت الخلفيات التاريخية.
وأكدت في هذا الصدد أنه في ظل ما يشهده عالمنا اليوم من تغيّرات متسارعة وتداعيات جيوسياسية معقدة، تبرز الفنون، وفي مقدمتها السينما – الفن السابع – كظهير حقيقي للوعي الإنساني، وكقوة ناعمة قادرة على ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتقارب بين الشعوب.
تحية للقائمين على المهرجان ودعم الدولة
كما وجّهت وزيرة الثقافة التحية إلى السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان والمخرجة عزة الحسيني مدير المهرجان، على جهودهما في تطوير هذا الحدث، إلى جانب جميع الفنانين وصُنّاع الأفلام والمنظمين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح الدورة الحالية. وكذلك وجّهت الشكر إلى محافظ الأقصر على دعمه المستمر للمهرجان، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية بدعم الفعاليات الثقافية في مختلف المحافظات.
ذكريات المشاركة واستمرار الريادة
وفي رسالتها، استعادت الدكتورة جيهان زكي مشاركتها في الدورة الأولى من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، ومتابعة أولى خطوات انطلاقه، وكذلك إبرام الشراكة الإستراتيجية مع مهرجان “أفريقيا – إيطاليا” في روما، من خلال منصة أكاديمية الفنون الجميلة بروما، حينما كانت تترأسها. مؤكدة أن هذه الذكريات هي دليل على الإصرار الدائم من جانب المهرجان على رفع راية السينما الإفريقية عاليًا من رحاب طيبة القديمة، الأقصر، عاصمة الحضارة المصرية.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على استمرار مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية كمنصة رائدة لدعم الإبداع الإفريقي وتعزيز التعاون الثقافي، وأن تظل الأقصر، بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة، بيتًا للفن والإبداع، وملتقى دائم لكل محبي السينما الأفريقية.



