منتجة الفيلم المصري - الصيني: استلهمنا حبكة العمل من «ألف ليلة وليلة»
منتجة الفيلم المصري - الصيني تستلهمه من «ألف ليلة وليلة»

منتجة الفيلم المصري - الصيني: استلهمنا حبكة العمل من «ألف ليلة وليلة»

أكدت المنتجة الفنية الصينية رزان ليو، في تصريحات خاصة، أن فيلم «القصة التي وجدتها في الصين» يمثل تجربة فريدة تهدف إلى تقديم فهم أعمق للمجتمع الصيني من خلال رؤية عربية، وليس مجرد عمل تقليدي للتعريف بالصين.

رحلة إنسانية تجمع بين الروح والأدب والجغرافيا

وأوضحت رزان ليو، خلال مداخلة عبر زوم مع أحمد دياب ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن الفيلم يقوم على فكرة رحلة إنسانية شاملة تجمع بين البعد الروحي والأدبي والجغرافي. حيث يرافق العمل الفنان المصري البارز حسين فهمي في جولة داخل المجتمع الصيني، يلتقي خلالها بمواطنين من خلفيات مختلفة، وينقل تجربته بشكل واقعي يعكس تفاصيل الحياة اليومية في الصين.

أسلوب فني مبتكر مستلهم من «ألف ليلة وليلة»

وقالت إن العمل يعتمد على أسلوب فني مبتكر يجمع بين السرد الدرامي والواقع، مستلهمًا حبكته من أجواء «ألف ليلة وليلة»، لتقديم تجربة مشاهدة تجمع بين القصة والتوثيق في آنٍ واحد. هذا الأسلوب يهدف إلى جذب المشاهدين من خلال حكايات شيقة تعكس التنوع الثقافي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بناء جسر ثقافي بين مصر والصين

وشددت على أن الهدف الرئيسي من الفيلم هو بناء جسر من الفهم الثقافي بين مصر والصين، مؤكدة أن تقديم الصين من خلال شخصية عربية معروفة مثل حسين فهمي يجعل الصورة أكثر قربًا وواقعية للمشاهد العربي، ويسهم في خلق حوار ثقافي متوازن ومثمر بين البلدين.

موعد العرض والقنوات الناقلة

وأضافت أن الفيلم دخل مرحلة التجهيز النهائية، ومن المتوقع عرضه خلال شهري مايو ويونيو تزامنًا مع القمة العربية الصينية، عبر منصات CGTN بعدة لغات، منها العربية والإنجليزية، مع إمكانية طرحه بلغات أخرى لاحقًا لتوسيع نطاق المشاهدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي