افتتاحية متدهورة لـ Supergirl في شباك التذاكر
شهد فيلم Supergirl الجديد بداية مخيبة للآمال في شباك التذاكر العالمي، حيث حقق إيرادات بلغت 22.5 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى في الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير موقع Box Office Mojo. هذا الرقم يضع الفيلم ضمن أسوأ افتتاحيات أفلام DC على الإطلاق، مما يثير تساؤلات حول مستقبل السلسلة.
مقارنة بإخفاق The Marvels
تأتي هذه النتائج لتلاحق مصير فيلم The Marvels من Marvel، الذي سجل أيضًا إيرادات ضعيفة بلغت 47 مليون دولار في افتتاحيته العام الماضي. ومع ذلك، فإن Supergirl تفوقت عليه سلبًا بنسبة انخفاض تصل إلى 52% مقارنة بتوقعات المحللين، الذين كانوا يتوقعون حصيلة تتراوح بين 30 و35 مليون دولار.
تأثير على استراتيجية DC
أشار الناقد السينمائي أحمد عبدالله إلى أن "هذه الأرقام تعكس تراجع اهتمام الجمهور بأفلام الأبطال الخارقين، خاصة مع تكرار القصص وضعف السيناريوهات". وأضاف أن "استوديوهات DC تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجيتها الفنية والتسويقية، خاصة بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية".
أرقام قياسية سلبية
يُذكر أن فيلم Supergirl الجديد هو ثاني أسوأ افتتاحية لأفلام DC بعد فيلم Wonder Woman 1984 الذي حقق 16.7 مليون دولار في ذروة جائحة كورونا. كما أن الفيلم يعاني من تقييمات نقدية متوسطة، حيث حصل على نسبة 58% على موقع Rotten Tomatoes، مما يزيد من صعوبة تعافيه في الأسابيع المقبلة.
مستقبل السلسلة
مع هذه النتائج، يتوقع المحللون أن تصل إيرادات Supergirl النهائية إلى حوالي 80 مليون دولار محليًا، وهو رقم أقل بكثير من تكلفة الإنتاج التي تجاوزت 150 مليون دولار. هذا يعني أن الفيلم سيتكبد خسائر فادحة، مما قد يؤثر على خطط DC لإطلاق أجزاء جديدة أو مشاريع مرتبطة بالشخصية.



