أعلن المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، عن إدراج 1148 شخصية في مشروع «عاش هنا» منذ انطلاقه في عام 2017 وحتى الآن. يهدف المشروع إلى توثيق مسيرة الرموز والشخصيات التي ساهمت في تشكيل ملامح الهوية المصرية، من خلال لوحات تذكارية تحمل حكاياتهم في مختلف المحافظات.
أهمية مشروع عاش هنا
أكد أبو سعدة، في تصريح له، أن مشروع عاش هنا يُعد جزءاً من مشروع ذاكرة المدينة، الذي يهدف إلى حفظ الهوية الوطنية. وخلال عام 2026، امتدت رحلة التوثيق لتشمل 14 محافظة، بإجمالي 1148 لوحة، تأكيداً على أن لكل مدينة تاريخاً، ولكل شارع ذاكرة، ولكل مبدع أثراً يستحق أن يُروى للأجيال القادمة.
أهداف المشروع
أضاف رئيس التنسيق الحضاري أن المشروع يسعى إلى توثيق المباني والأماكن التي عاش فيها المبدعون في جميع المجالات، بالإضافة إلى الشخصيات التاريخية التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخها الحديث. ويتم تفعيل المشروع بوضع لافتة على المبنى، تتضمن اسم الشخصية التي سكنت فيه، ونبذة مختصرة عن أهم أعمالها وتاريخها الفني، محملة على تطبيق QR يمكن استخدامه عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وهذا يساعد في نشر الوعي والمعرفة بتاريخ الشخصيات والمباني المهمة في القاهرة والمحافظات.
آليات التنفيذ
أوضح أبو سعدة أن تنفيذ المشروع يتم بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الفنية، ويتم الاستعانة بالمهتمين بتوثيق التراث الثقافي والفني في مصر لتدقيق المعلومات والبيانات التي يتم تجميعها، لضمان دقة المحتوى التاريخي المقدم للجمهور.



