تحتفل جامعة سنجور الدولية بمرور 15 عاماً على تأسيسها، وهي جامعة مصرية فرنكوفونية تهدف إلى تخريج كوادر إفريقية مؤهلة في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، تسرد الدكتورة جيهان زكي، أستاذة الأدب الفرنسي والمشرفة على البرامج الثقافية بالجامعة، مسيرتها المهنية التي امتدت على مدار 15 عاماً في التدريس داخل الجامعة.
بداية المسيرة
بدأت الدكتورة جيهان زكي رحلتها مع جامعة سنجور منذ تأسيسها، حيث كانت من أوائل أعضاء هيئة التدريس. وتقول: "انضممت إلى الجامعة في عام 2009، وكانت البداية صعبة ولكنها مليئة بالتحديات والإنجازات. كانت الجامعة تهدف إلى تقديم تعليم عالي الجودة للطلاب الإفريقيين، وكنت فخورة بأن أكون جزءاً من هذا المشروع الطموح."
تخريج الكوادر الإفريقية
تؤكد جيهان زكي أن جامعة سنجور تمكنت خلال 15 عاماً من تخريج آلاف الطلاب من مختلف الدول الإفريقية، الذين أصبحوا قادة في مجالاتهم. وتضيف: "نحن لا نقدم فقط تعليماً أكاديمياً، بل نعمل على تنمية شخصية الطلاب وتعزيز مهاراتهم القيادية. خريجونا يعملون الآن في منظمات دولية وحكومات ومؤسسات خاصة، مما يعكس نجاح الجامعة في تحقيق أهدافها."
دور الجامعة في التعاون الثقافي
تشير جيهان زكي إلى أن جامعة سنجور تلعب دوراً محورياً في تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وإفريقيا. وتقول: "من خلال البرامج الثقافية والندوات والمؤتمرات، نخلق جسوراً من التواصل بين الشعوب الإفريقية. كما أن الجامعة تستضيف فعاليات دولية تبرز التنوع الثقافي الإفريقي."
التحديات والطموحات
لم تخلُ مسيرة 15 عاماً من التحديات، لكن جيهان زكي ترى أن الإصرار والعمل الجماعي كانا مفتاح النجاح. وتختتم حديثها: "طموحنا أن تستمر الجامعة في التطور وأن تظل منارة للتعليم في إفريقيا. نحن نعمل على توسيع برامجنا الأكاديمية وزيادة عدد الطلاب، مع الحفاظ على الجودة."
تُعد جامعة سنجور نموذجاً ناجحاً للتعاون الأكاديمي بين مصر وإفريقيا، وتؤكد مسيرة الدكتورة جيهان زكي على أهمية التعليم في بناء مستقبل أفضل للقارة الإفريقية.



