أمسية ثقافية حول رحلة بين الدين والتراث والهوية في دير سانت كاترين
أمسية ثقافية: رحلة بين الدين والتراث والهوية بدير سانت كاترين

شهد دير سانت كاترين العريق في محافظة جنوب سيناء أمسية ثقافية فريدة من نوعها، حملت عنوان "رحلة بين الدين والتراث والهوية"، حيث جمعت بين الأصالة والمعاصرة في إطار من الحوار الهادف. وقد حضر الفعالية نخبة من المفكرين والمثقفين والباحثين المهتمين بالتراث الديني والثقافي.

محاور الأمسية الثقافية

تناولت الأمسية عدة محاور رئيسية، أبرزها العلاقة بين الدين والتراث في تشكيل الهوية الثقافية، ودور دير سانت كاترين كرمز للتعايش والتسامح عبر العصور. كما تم تسليط الضوء على التاريخ العريق للدير، الذي يعود تأسيسه إلى القرن السادس الميلادي، وأهميته كموقع تراث عالمي.

كلمات المشاركين

ألقى عدد من المتحدثين كلمات مؤثرة، حيث تحدث الدكتور أحمد عبد الرحيم عن "الدين كجسر للتواصل الحضاري"، فيما تناولت الدكتورة ليلى حسن موضوع "الهوية بين الثابت والمتحول". كما شارك الأب مقار، أحد رهبان الدير، بشهادة حية عن الحياة الرهبانية وأثر التراث في تعزيز القيم الإنسانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاعل الحضور

شهدت الأمسية تفاعلاً كبيراً من الحضور، الذين طرحوا أسئلة واستفسارات حول سبل الحفاظ على التراث في ظل التحديات المعاصرة. واختتمت الفعالية بجولة تعريفية داخل أروقة الدير، شملت زيارة الكنيسة القديمة ومكتبة المخطوطات التي تضم آلاف الكتب النادرة.

تأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي ينظمها الدير بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الديني والثقافي في بناء مجتمع متماسك ومتسامح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي